708

El-Basit fi Sharh Jumal al-Zajjaji

البسيط في شرح جمل الزجاجي

Türler
Grammar

============================================================

ورود هذا إلا فيما لا اعتداد به من الشعر. على حسب ما ذكرته من قوله (1) : *بما كان إياهم عطية غودا* [164] والذي ينبغي أن يقال في هذا البيت، أن (ليس) فيها ضمير الأمر والشأن، وهو اسمها، فقد تنزل هذا في الحقيقة منزلة قولك : زيد كان أبوه منطلق، وفي (كان) ضمير يمود إلى زي هو اسم كان، فلم يلها هنا إلا اسمها. ويجوز في (ليس) هنا أن تكون قد أجريت مجرى (ما) (2)، وهو على خب ما حكاه سيبويه: (ليس الطيب إلا اليسك) (4) ذ (ليس) هنا اجريت مجرى (ما) (4)، لأن العربي الذي حكى عنه أنه يقول : ما كان الطيب إلا اليسك ينصب اليك على آنه خبر(5).

ويمكن وجه ثالث : أن يكون (المساكين) فاعلا ب (يلقى)، ويكون في (ليس) ضمير المساكين، ويكون من باب إعمال الثاني، وكان القياس أن يقال : ليسوا، لكنه جاء مفردا كما جاء في قول الفرزدق : 166 - وهل يرجغ التسليم اويكشت العم ثلاث الأثافي والرسوم البلاقع (4 (1) في الأصل : "قولهم" .

(4) ي الأصل: مجراها تحريف .

(3) الكاب 147/1، وانظر مجالس العلماء ص 4-1 (4) في الأصل مجراها تحريف.

(5) ضبط المسك من (ما كان الطيب إلا المسك) في الكتاب تحقيق عبد السلام هارون 147/1 بالرلع، والصواب النصب، كما قال المؤلف، ومن قبله السهرافي : إذ قال في شرح الكحاب 2/ل 8 : قال : إلا أن بعضهم قال : ليس الطيب إلا المسك وما كان الطيب إلا السك، وكان هذا عنده أقوى من الحجة الأولى، وذلك أن الذين رفعوا المسك في (ليس) هم اللين نصبوه في (كان) ،.... ولو جمل في (كان) ضمير الأمر والشأن لرفع المسك أيضاه، وانظر غاية الأمل 1/ ص 138.

(6) الشاهد لذي الرمة في ديواته ص 422، المقتضب 126/2، 144/4، اصلاح المنطق ص

Sayfa 708