El-Basit fi Sharh Jumal al-Zajjaji
البسيط في شرح جمل الزجاجي
============================================================
منطلق، ويكون الضمير من قولك (أبوه) عائدا على الضمير الذي في كان، لأن الجملة من (أبوه منطلق) خبر كان، ولا بد في الخبر إذا كان جملة من ضمير يعود إلى اسم كان، ويكون الضمير العائد على زيل هو المستتر في كان، لأن كان واسمها وخبرها في موضع خبر زيد.
الثالث : أن تجعل في كان ضمير الامر والشأن، وتكون الجملة من قولك (أبوه منطلق) خبرا لكان، والجملة من كان واسمها وخبرها خبر عن زيلي، ويكون الضمير العائد إلى زيد الضمير المضاف إليه الأب، لأن ضمير الأمر والشأن لا يعود إليه من خبره ضمير على خسب ما يتبين في آخر هذا الباب (1). ويتبين لك الفرق في هاتين المسألتين في التثنية والجمع ، فتقول في تثنية (زيد كان أبوه منطلق) وفي كان ضمير يعود إلى زي : الزيدان كانا أبواهما منطلقان، وفي الجمع: الزيدون كانوا آباؤهم منطلقون، وتقول في تثنية هذه المسالة، وفيها الأمر والشأن: الزيدان كان أبواهما منطلقان، وفي الجميع: الزيدون كان اباؤهم مطلقون لأن ضمير الأمر والشان لا يثنى ولا يجمع، وكذلك تقول في تثنية هذه المسألة وجمعها إذا جعلت كان زائدة، لأن (كان) الزائدة ليس فيها ضمير فتثنى وتجمع، وقد ذكرت هذا كله، وفي الخبر: " كل مولود يولذ على الفطرة حتى يكون ابواه هما اللذان يهودانه آو ينصرانه أو يمجسانه " (2). يجوز لك نصب (1) انظر ما سياتي ص ،7 فما بعدها.
(4) هذا من حديث شريف رواه البخاري في صحيحه 97/2 " كتاب الجناتز / باب اذا أسلم الصبي فمات هل يصلى عليه" بلفظ : "ما من مولود يولد إلا على الفطرة فابواه يهودانه أو ينصرانه آو يمجسانه"، وكذا في 2/6 "كتاب التفسير- سورة الروم، 211/7 " كتاب القدر) باب الله أعلم بما كانوا عاملين، وهذه الرواية هي المشهورة في الحديث، ولا شاهد فيه عليها. ورواه الإمام أحمد في مستده (346/2 ممسند آبي هريرةه ما من مولود يولد إلا يولد على الفطرة حتى يكون أبواه اللذان يهودانه . وانظر المصدر نفسه 315/2، يح مسلم بشرح النووي 209/16 -210 "باب معنى كل مولود يولد على الفطرة" واتظر أيضا الكتاب 293/2، الإيضاح 101/1، التبصرة للصيمري 514/1.
01
Sayfa 701