700

El-Basit fi Sharh Jumal al-Zajjaji

البسيط في شرح جمل الزجاجي

Türler
Grammar

============================================================

هذا على حسب ما تقدم في الفاعل، فيجب أن يظهر في الشنية والجمع كما يظهر في الثنية والجمع في الفاعل، فتقول: الزيدان كانا قائمين، والزيدون كانوا قائمين، كما تقول: الزيدان ذهبا والزيدون ذهبوا، فإذا قلت: زيد كان أبوه منطلق، فيجوز لك فيه وجهان: احدهما: أن تنصب منطلقا، ولا تجعل في كان ضميرا، ويكون الأب اسم كان، والجملة خبر كان، والضمير العائد على زي الهاء المضاف(1) إليها الأب.

الثاني : أن ترفع المنطلق، فإذا رفعت المنطلق، توجه لك في (كان) ثلاثة أوجه: أحدها: ألا تجعل في كان ضميرا، وتكون (كان) ملغاة كما تقول: زيد كان منطلق قال : 162 - إن الرزية كان يوم نؤاب* (2) ف (يوم نؤاب) خبر إن، وكان ملغاة- على خسب ما تقدم في ظننت - (2) وسيأتي الكلام في كان الملغاة وأنها لا ترفع ولا تنصب (4) .

الثاني : أن تجعل في كان ضميرا يعود إلى زيل، والتقدير : زيد كان هو أبوة (1) في الأصل: "المضافة".

(1) صدره- كما سيذكر المؤلف بعد-: ولقد علمت على التجلد والأسى* وهو لربيعة ين عبيد الأسدي - شاعر جاهلي- من قصيدة يرئي فيها ابته ذؤاسا منها آبيات في الحماسة برواية الجواليقي ص 236، شرح الحماسة للمرزوقي /844، شرحها للتيريزي 322/2، ولي فيها الشاهد، وهو مع آبيات من القصيلة ذاتها في الأمالي

(3) انظر ما تقدم ص 437 - 438.

(4) اتظر ما سيأتي ص 738.

Sayfa 700

El-Basit fi Sharh Jumal al-Zajjaji | Usul