El-Basit fi Sharh Jumal al-Zajjaji
البسيط في شرح جمل الزجاجي
============================================================
وجهان : [الرفع والنصب) (1) ، والرفع بالابتداء أحسن لما ذكرته.
وقوله : (تهدما) فعل ماض في موضع الصفة للبنيان.
قوله: (فإذا تقدم اسم كان عليها رفع بالابتداء، وصارت (كان) خبره، وآستتر اسمها فيها) (2).
قد تقدم أن كان تدخل على المبتدا والخبر : ترفع المبتدأ تشبيها بالفاعل، وتنصب الخبر تشبيها بالمفعول، وقذ تقدم أن الفاعل إذا تقدم ارتفع بالابتداء، فاسم كان إذا تقدم ارتفع بالابتداء، وفي هذه العبارة 172] مسامحة، ومعناه على حسب ما / ذكرت لك. وهذه العبارة لأبي القاسم وتوجد في كلامه كثيرا، وهي نحو قوله : "وإذا تقدم نعت النكرة عليها نصب على الحال " (3) وقذ مضى أن هذه مسامحة (4)، ونحو قوله أيضا: 0إذا اشتغل الفعل عن المفعول بضميره ارتفع بالابتداء" (5) يريد : ما يصح أن يكون مفعولا لولا الضمير وكذلك قوله في باب الجزاء : "وإذا دخل على الاسم الذي يجازى به عامل غير الابتداء والفعل المجازى به بطل الجزاء وارتفع الفعل المجازى به" (2) . لا يصح أن يتقدمه عامل لفظي غير حروف الجزاء، وإنما يريد: إذا دخل على الاسم الذي يصح أن يجازى به، فاضبطها، فإن من النحويين من لم يتفطن لهذه العبارة ورد على أبي القاسم ولا شك أنها عبارة صحيحة، لكن فيها مسامحة قوله: (واستتر اسمها فيها) (1) تكملة بها يتم الكلام .
(2) في الجمل المطبوع ص 7اه "واستفر اسمها، وكذا في (س)، وجاءت العبارة في (ج) كما أوردها المصنف (3) الجمل ص 27.
4) انظر ص 314.
(5) الجل ص 51 (1) المصدر نفسه ص 251 199
Sayfa 699