690

El-Basit fi Sharh Jumal al-Zajjaji

البسيط في شرح جمل الزجاجي

Türler
Grammar

============================================================

(169) تقديره، كما كان ذلك في ضرب، ولا يبعد أن يكون حذف حرف العطف في كان وأخواتها، آقوى من حذف حرف العطف في ضرب، لأن الاتساع في كان إنما كان لأصل الشبه ب (ضرب)، ولا يقوى المشبه قوة المشبه به، ولأن كان داخلة على الميتدأ والخبر، والمبتدأ يكون له خبران. ومثال البدل أن تقول: كان زيد خارجا مسرورا، فسرور بدل من خارج، لآن المعنى واحد، ويمكن أن يكون على هذا قوله تعالى: كونوا قردة خاسئين (1)، والذي يقوى عندي أن كان لا يكون لها خبران، ومتى جاء لها خبران، فيقدر حذف حرف العطف، كما يقدر في (ضرب) (2)) وحذف حرف العطف لا يكون في المفردات إلا في الشعر، ويكون في الجمل قال: 158 كيف أصبحت كيف أمسيت مما يغرس الود في فؤاد الكريم) وعلى هذا قول الشماخ:

159 - وتشكو بعين ما اكل ركابها وقيل المنادي أصبح القوم ادلجي (4) (1) البقرة آية ه1، وفي الأصل: "قرة" (2) لخص ابن الفخار في شرح الجمل ص 93 الأوجة الثلاثة التي ذكرها ثم قال : بعد أن ذكر مذهب ابن جى: "ومنع ذلك الأستاذ أبو الحسين، لأن كان مشبهة بنحو ضرب، ولا ينصب مفعولين إلا بالتشريك، قالمشبه لا يقوى الا (كذا) ينصب خيرين الا بالتشريك، ولا يكون المثبه أقوى من المشبه به أبدا، وتعلق ابن جنى بأن كان دخلت على مبتدأ له خبران في معنى خبر واحد، فوجب أن تعمل فيما دخلت عليه، وهو قول جيد، وإلا فيلزم الا تدخل على نحو قولهم : هذا حلو حامض، ولا يمتع ذلك احد، فإذا جوزنا دخولها عليه، فاما أن تعمل قيهما معا فيتعين مذهب ابن جني، وإما آن تعمل في أحدهما دون الآخر وهو باطل قطعا، فتأمل ذلك وانظر إصلاح الخلل ص 149، فقد نسب ما ذهب إليه المصنف الى اين درستويه وجماعة وذكر حجة المانع والمجيز: (3) لم أقف له على نسبة، وانظره في الخصائص 290/1، 280/2، ما يجوز للشاعر في الضرورة ص 129، أمالي السهيلي ص 102، ضرائر الشعر ص 161، البحر المحيط 38512، همع الهوامع */274 (4) ديوانه ص 77، التهذيب 268/4، واورد محقق الديوان ص 10 عددا من المصادر التي ورد فيها البيت فراجعه 290

Sayfa 690