687

El-Basit fi Sharh Jumal al-Zajjaji

البسيط في شرح جمل الزجاجي

Türler
Grammar

============================================================

فلا يجوز أن يكون (ذاهبا) إلا خبرا عن كان، و (اليك) يتعلق به، ولا يجوز النصب على الحال، لأنك لو قلت: كان اليك زيد، وأنت تريد هذا المعنى لم يكن كلاما. فتدبر هذا فإنه صحيح: والاختيار في الظرف والمجرور إذا لم يكونا تامين أن يكونا مؤخرين عن الخبر، ويجوز أن يكونا مقدمين على الخبر، ومقدمين على الاسم، وكلما تأخرا كان أحسن، ليأتيا بعد متعلقهما، وهما له صلتان.

فإن كان الظرف تامأ كان لك في الاسم ثلاثة أوجه : اثنان لا خلاف فيهما، والثالث اختلف / فيه قأما الوجهان اللذان لا خلاف فيهما: فأن [168] تجعل الظرف خبرا لكان، ويكون تقدير المنصوب حالا، والعامل في الحال الظرف، لنيايته مناب مستقر، وأن تجعل الاسم المنصوب خبرا لكان، ويكون الظرف من صلته، ومثال ذلك أن تقول : كان عندك زيذ منطلقا ، يجوز لك في (منطلق) وجهان: أحدهما: أن يكون حالا، و (عندك) الخبر، والتقدير : كان زيد مستقرا عندك، فحذف (مستقر) وأقيم (عندك) مقامه، فصار فيه الضمير الذي كان في (مستقر)، وعمل في (منطلق)، ولا يجوز أن يتقدم (منطلق) عليه، لأن الحال إذا عمل فيها المعنى، فلا تكون إلا مؤخرة، ولا يجوز تقديمها، ويحافظ في الحال على أمرين: أحدهما: ألا تتقدم على عاملها إذا كان معنى، ولم يكن فعلا وما قوي عمله كاسم الفاعل، وما هو مثله الثاني : ألا تتقدم على صاحبها إذا كان مجرورا، وقد تقدم بيان هذا (1)، والاختيار في (عندك) إذا كان خبرا أن يكون مقدما، ويجوز تأخيره عن الاسم جوازا حسنا، فتقول : كان زيد عندك منطلقا، وهو (1) آنظر ما تقدم ص 529.

Sayfa 687