680

El-Basit fi Sharh Jumal al-Zajjaji

البسيط في شرح جمل الزجاجي

Türler
Grammar

============================================================

والضمير الذي في باب الإعمال، إذا أعملت الثاني، والأول يطلب عمدة، نحو قولك، ضربني وضربت زيدا، وسيأتي بيان هذا في بابه مكملا.

والذي يلزم ألا يتوسط قولهم: كنت قائما، وقائما كنت، ولا يجوز التوسيط، لأن الضمير المتصل إذا قدر عليه فلا يؤتى بالمنفصل، ولو وسطت الخبر لزال الاتصال للضمير، ولزمك أن تأتي بالضمير منفصلا وأنت تقدر على الاتصال:.

فهذه ستة أقسام وجدت لموانع خارجة عن الفعل، فإذا لم تقترن بالفعل ما يلزمه ما ذكرته : من تقدم وتأخر وتوسط، فتقول : كان زيد قائما، وكان قائما زيد، وقائما كان زيد، وهذا على حسب ما تقدم في المفعول مع الفاعل، وقد مضى ذلك في باب الفاعل والمفعول به (1): قوله: (لأنها متصرفة) (2) هذا يدلك على أن (ليس) عنده كأنها متصرفة، لأن خبرها يتقيد بالأزمنة، فأغنى ذلك عن اختلاف أبنيتها لاختلاف الأزمنة ثم أتى بقوله تعالى: وكان حقا علينا نصر المؤمنين} (3) جعل "حقا" خبر كان، و(علينا) متعلق بحق، و (نصر المؤمنين) اسم كان، وهذا هو الظاهر في الآية، ومن الناس من أخذ الآية على غير هذا، فقال: (علينا) خبر كان، و (نضر المؤمنين) اسم كان (4) ويكون التأويل : ويكون علينا نصر المؤمنين حقا، ويكون (حقا) منصوبا (5) باضمار فعل لا يظهر، ويجوز في هذا المصدر أن يتوسط، فتقول: زيد حقا منطلق، وزيد (1) اتظر ما تقدم ص 276، 277.

(2) الجمل ص 54 (3) سورة الروم آية 47، وأتى بها الزجاجي في الجمل ص )5 .

(4) انظر البحر المحيط 178/7 (5) في الأصل: * منصوب " 24

Sayfa 680