El-Basit fi Sharh Jumal al-Zajjaji
البسيط في شرح جمل الزجاجي
============================================================
وقد يكون ذلك الأمر لازما، وقد يكون غير لازم، على حسب ما ذكرته ثم إن الخبر يوجد على سبعة أقسام: خبر يلزم التأخير.
وخبر يلزم التوسيط وخبر يلزم التقديم.
وخبر يلزم الا يتأخر.
وخبر يلزم ألا يتقدم.
وخبر يلزم ألا يتوسط: و خر يتقدم ويتأخر ويتوسط فأما الذي يلزم التأخير فقولك: ما كان زيد إلا عالما، وما جرى مجراه. والذي يلزم التوسيط: ما كان إلا عالما زيد، وما جرى مجراه.
والذي يلزم التقديم : أيهم كان زيد، وما جرى مجراه.
والذي يلزم ألا يتقدم: هل كان زيد عالما، يجوز أن تقول : هل كان عالمأ زيد، ولا يجوز أن تقول : هل عالما كان زيد : لأن (هل) إذا دخلت على الجملة الفعلية فلا يليها إلا الفعل، ولا يجوز أن يليها اسم (1) هو معمول فعلها، وقد تقدم ذلك في باب الاشتغال(2)، ولا تقول: عالما هل كان زيد؟ لأن الاستفهام لا يتقدم عليه ما كان في خبره.
والذي يلزم ألا يتأخر قولهم : كان على التمرة مثلها زبدا، وعلى التمرة كان مثلها زبدا، ولا يجوز أن تقول : كان مثلها زبدا على التمرة، لأنك إن قلت ذلك : كان الضمير متقدما لفظا ( ومرتبة، وذلك لا يجوز إلا [165) في أبواب آريعة ليس هذا منها، والأبواب الأربعة ضمير الأمر والشأن، والضمير الذي في نعم وبئس، والضمير في نحو قولهم : ربه رجلا، (1) في الأصل : "أن يلي اسما"، ولعل الصواب ما اثبته.
(2) انظر ما تقدم ص 132.
179
Sayfa 679