673

El-Basit fi Sharh Jumal al-Zajjaji

البسيط في شرح جمل الزجاجي

Türler
Grammar

============================================================

وصار وغدا وراح واض وعاد، وجاء، في قولهم: ما جاعت حاجتك، وقعد في مثل قولهم: "شحذ شغرته حتى قعدت كانها حربة، وليس وما زال وما انفك وما برح، وما فتىء وما دام قوله: (ويجوز تقديم آخبار هذه الحروف عليها وتوسيطها) (1) اعلم أن الخبر في جميعها يجوز أن يتوسط ما لم يمنع ماتع، فتقول:

كان عالما زيذ، وصار عالما زيد، وليس عالما زيد، ولم يخالف المبرد في تقدم خبر (ليس) على اسمها فإن قلت : ما كان زيذ إلا عالما، لم يحجؤ لعالم هنا أن يتوسط لأنك ان وسطت فقلت : ما كان إلا عالما زيذ، كان معنى آخر، ألا ترى أنك إذا قلت: ما كان زيد إلا عالما، فالمعنى: ليس لزيد إلا العلم، ليس له غيره من صفات الكمال، وكأن هذا جواب لمن يقول : كان زيذ عالما وكريما وشجاعا فقلت: ما كان زيذ إلا عالما، أي : ليس له من الصفات كلها غير العلم، ولم يتعرض لاتصاف غيره بالعلم. ذلك مسكوت عنه فإن قلت: ما كان عالما إلا زيد، قالمعنى: لم يتصف أحد بالعلم إلا زيد، وكأنه جواب لمن يقول : كان في زماتنا علماء، منهم زيد وعمرؤ وخالد، فتقول: له: ما كان عالما إلا زيد، ما ينسب من العلم لغير زيل باطل، ولم يتعرض لاتصاف زيد بغير العلم، ذلك مسكوت عنه فقد تبين لك اختلاف المعنيين بتقديم الخبر وتأخيره، فلا يمكن اذا أردت المعنى الأول إلا أن تؤخر الخبر، وإذا أردت المعنى الثاني إلا أن تقدم الخبر:.

وأما تقديم الخبر عليها فجائز فيها كلها أيضا [ما](2) لم يعرض فيها (1) في الجمل المطبوع ص 54 : 0 توسطها، ومثله في (ج، وجاء في (س): ه توسيطها، كما هنا. وفي الأصل: "وتقديم خبره بالافراد، وما اثبته سيأتي في كلام المصنف إذ سيعيد هذه الفقرة من كلام الزجاجي (2) تكملة يلتئم بمتلها الكلام 2

Sayfa 673