672

El-Basit fi Sharh Jumal al-Zajjaji

البسيط في شرح جمل الزجاجي

Türler
Grammar

============================================================

لأن (لا) في القسم تحذف، قال الشاعن 157 - تالله يبقى على الأيام ذوحيد* (2) وتقول: لا زال زيد عالما، إذا أردت معنى الدعاء.

وتقول: لن يزال زيد عالما، ولم يزل زيد عالما، ولما يزل.

فاستعمالها بجميع ما ذكرته من حروف النفي جائز، وأما (ما دام)، ف (ما) هنا مصدرية، ولا تستعمل وحذها، لا بد أن تقرن بغيرها فتقول: لا أكلمك ما دام زيد جالسا، ف (ما) مع الفعل في تأويل المصدر، والمصدر في موضع الظرف، والتقدير : لا أكلمك مدة دوام زي جالسا كما تقول : لا اكلمك ما طلعت الشمس، المعنى: مدة طلوع الشمس.

فقد تحصل مما ذكرته أن جميع ما اشتهر من هذه الأفعال الداخلة على المبتدأ والخبر، ترفع المبتدأ وتنصب الخبر، ويكون الخبر مفردا وغير مفرد، تسعة عشر، وهي: كان وأمسى وأصبح وأضحى، وظل وبات (1) سورة يوسف آية هه (2) تمامة * بمشخر به الظيان والأس * واختلف في قائله، قنب إلى ابي تويب، ومالك بن خالد الخناعي، وأمية بن أبي عائذ، ونقل ابن السيد أن أبا عمرو يرويه للفضل بن عتية بن أبي لهب . ورواية السكري في شرح أشعار الهذليين- في شعر أبي نؤيب، وفي شعر مالك بن خالد الخناعي يامي لا يعجز الأيام ذو حيد* ولا شاهد فيه على هذه الرواية وفي شعر أبي فؤيب (شرح اشعار الهذليين 56/1 الله يبقى على الأيام مبتقل جون الراه رباع سنه غرد انظر الكتاب 497/3، المقتضب 423/2، شرح أشعار الهذليين ص 226، 439، الجمل ص 84، شرح أبياته لابن سيده ل 16، الحال ص 96، القصول والجمل ص 10، أمالي ابن الشجري 399/1، شرح المفصل 98/9، التوطية ص 238 رصف المباني ص 118، 171، 221 ، الينى الداني ص 48، مغنى اللبيب ص 283 هع الهوامع 201/4 236، خزاتة الأدب 231/4، والحيد: الروغان والفرار، ويعني بذي خيد: الوغل.

1

Sayfa 672