671

El-Basit fi Sharh Jumal al-Zajjaji

البسيط في شرح جمل الزجاجي

Türler
Grammar

============================================================

الخبر فعلا مضارعا بخلاف كان وأخواتها، فإن الخبر يكون مفردا وجملة وظرفا ومجرورا، على حسب ما يتبين وكذلك (عسى) إذا استعملت بغير (آن) هي من نواسخ الابتداء نحو قول الشاعر: 156- عسى الكرب الذي أمسيت فيه يكون وراءه فرج قريب(1) وسيعوذ الكلام في: عسى- وكاد، وجعل، وما جرى مجراهن في باب أفعال المقارية (2)، وهناك يستوعب الكلام فيها قوله: (وما زال، وما انفك، وما فتىء، وما برح) (3) هذه الأربعة بمعنى واحد، و(ما) فيها للنفي، ولما دخل النفي على زال وما في معنى زال، صار مقتضاهن الايجاب، فإذا قلت: ما زال زيد [112) عالما، فالمعنى : استقر له العلم حين أمكن أن / يتصل به وكذلك: انفك زيد عالما، وما برح زيد عالما، وما فتىء زيد عالما.

ولا تستعمل هذه الأربعة إلا بحرف النفي، ويكون حرف النفي (ما) و(لا) و(لم) و(لما) ورإن) فتقول: لا يزال زيد عالما، قال الله تعالى: { تالله تفتؤ تذكر يوسف}(1) المعنى: تالله لا تفتوء تذكر يوسف، فحذفت (لا)، (1) الشاهد لهدبة بن الخشرم العذري. (شاعر إسلامي فصيح كان راوية الحطيثة قتل شابا لقتله زيادة ين زيد العذري ( أنظر ترجمته في مقدمة شعره جمع وتحقيق الدكور يحى اليبوري شعره ص54 ، الكتاب 159/3، شرح آبياته لابن السيرافي 143/2، الجمل ص 209، شرح أبياته لابن سيده ل 133، الجلل ص 271، الفصول والجمل ص 184، الايضاح 80/1، الواضح ص 125، ما يجوز للشاعر في الضرورة ص 103، شرح المقدمة المحبة 353/2، شرح المفصل 117/7، 121، التوطية ص 271، صرائر الشعر ص 153، شرح عمدة الحافظ ص 816، مغى اللبيب ص 203، 754، شرح شواهده 443/1، التصريح 206/1، خزانة الأدب 81/4.

(2) في الأصل: "الأفعال المقاربة" وما أثبته عنوان الباب في الجمل ص 209.

(3) الجمل ص 53.

271

Sayfa 671