El-Basit fi Sharh Jumal al-Zajjaji
البسيط في شرح جمل الزجاجي
============================================================
على ما ورد. وحكى: ما جاءت حاجتك (1) على أن تكون الحاجة اسم ات و (ما) من موضع نصب، وهي خبر جاعت، وهذا كما تقول: من كان أخوك، ومن كان أخاك، فإذا نصبت أخاك كانت [ من) (12) في موضع رفع بالابتداء، فإذا رفعت أخاك كانت في موضع نصب، ولا أعلم خلافا أن (جاء) لم تستعمل بمعنى (صار) إلا في هذا الموضع وحده.
و (قعذ) استعملت بمعنى (صار)، حكى سيبويه: شحذ شفرته حتى قعدت كأنها حربة (2)، ولم يحك سيبويه قعد بمعنى صار، إلا في هذا الموضع خاصة ورأيت الزمخشرى قد طرد ذلك فقال في قول سحانه فتقعد ملوما محسورا (4) المعنى: فتصير (5)، وجعل ملوما خبر (تقعد) كما كانت (كأنها حربة) في موضع خبر (قعدت)، ولم آر ذلك لغيره، والذي يظهر لي أن العرب لم تستعمل قعد بمعنى صار إلا في هذا الموضع خاصة، كما لم تستعمل جاة بمعنى صار إلا فيما ذكرته خاصة(2). ويكون قوله تعالى فتقعد} من القعود، والمعنى: ولا تبسطها كل البسط فتقعد أي: لا تقدر على التصرف كما تقول : قد قعد فلان، إذا عجز عن التصرف لضعفي لحقه أو قلة مال، ويكون (ملوما) حالا من الضمير الذي في (تقعد) (2)، ولا يبعد عتدي ما قاله وزاد بعض (1) في الكتاب 1/1ه: ووزعم يون آنه سمع رؤية يقول: ما جاعت حاجتك، فيرفع" (2) تكملة يلتثم يها الكلام (3) لم أجد هذا في كتاب سيبويه المطبوع، وفي التاج 8/9ه "قعد": (و) عن ابن الاعرابي: " حدد شفرته حتى قعدت كاتها حربة"، أي (صارت)، وانظر شرح الجمل لابن قور 344/1 (4) سورة الإسراء آية 29، وفي الأصل : "محصورا بالصاد.
(5) الكشاف 447/2 (2) قال ابن خروف في شرح الجمل ص 44 "ولا يتعديان هذا الموضع * واتظر شرح الجمل لاين عصقور 383.
(7) اقتفى ابن لب في تقيده ل 125 أثر المؤلف في الكلام على جماء وقعد وحكاية مذهب الزمخشري والرد عليه 11
Sayfa 669