El-Basit fi Sharh Jumal al-Zajjaji
البسيط في شرح جمل الزجاجي
============================================================
أحذهما: (1) أن مرتبة [المبتدأ] (2) الأولى ، ومرتبة الفاعل هي الأولى أيضا.
الثاني: أن المبتدأ هو المسنذ إليه الخبر، والفاعل هو المسند إليه الفعل، وإذا قلت: وقع في سمعي: زيذ يقرا ف (وقع) طالبة بمجموع الاسمين طلبا واحدا، وتنرل هذا منزلة : سمعت : زيد قائم، ف(سمعت) طالبة بالجملة طلبا واحدا، وظننت ليست كذلك إنما تطلب الخبر، لأن معناها إنما يوجد (3) في الخبر، لأنه المظنون، وتطلب المبتدأ ليعلم من المسند إليه المظنون، ف (ظننت) طالبة بالمبتدأ والخبر من جهتين- على حسب ما تقدم في كان وأخواتها (4)، فتنزل (وقع في سمعي زيد قائم) [154) من (كان زيد قائما) منزلة (سمعت : زيد قائم) من (ظننت زيدا قائما) فكما فرقوا بين ظننت وسمعت، فأعملوا ظننت في المبتدأ والخبر - ولم يعملوا سمعت إذا كانت على الوجه الذي ذكرته - وأما قولك : سمعت زيدا قائما، فهي في هذه الحالة من أخوات (ظننت)، فعملت كما عملت (ظتنت) فرقوا بين (كان زيد قائما) و (وقع في سمعي: زيد قائم)، فأعملوا (كان) وما جرى مجراها، إذا كانت على الوجه الذي ذكرته، فاضبط هذا فإنه الذي يضبط لك عمل الأفعال الداخلة على الجمل وعدم عملها الضعف الثاني : أن جميع الأفعال تؤكد بالمصدر، ويتبين مصدرها، فتقول ضرب زيد عمرا ضربا، إذا أردت أن تؤكد المصدر، وتقول: ضرب زيد عمرا ضربا شديدا، إذا أردت بيان النوع، وضريتين إذا أردت بيان (1) كذا في الأصل، والوجه وإحداهماه.
(1) تكملة يلكم بها الكلام (3) كلمة ليست واضحة في الأصل، وما اثيت اجتهادي في قراءتها (4) انظر ما تقدم ص 192.
113
Sayfa 663