661

El-Basit fi Sharh Jumal al-Zajjaji

البسيط في شرح جمل الزجاجي

Türler
Grammar

============================================================

باب الحروف التي ترفع الاسم وتنصب الخبر ليست بحروف وإنما هي أفعال، وإنما سماها حروفا (1) لأحد أمرين: أحذهما : أن يريد بالحروف الكلم، فكأنه قال : باب الكلم التي ترفع الاسم وتنصب الخبر، ويعبر النحويون عن الكلمة بالحرف ، ويوجد هذا في كلام سيبويه (2)، ويوجد في كلام أبي القاسم أيضا، ألا ترى أنه قال : "باب حروف الخفض، ثم قال : " الذي يكون به الخقض ثلاثة أشياء" (3)، فمعنى : باب حروف الخفض: باب الكلم التي يكون بها الخفض(4).

الثاني : آن يكون سماها حروفا لضعفها من أمرين : احدهما: آن كل فعل يستقل بمرفوعه، وأنت بالخيار في متصوبه، فتقول: ضرب زيد عمرا، فأنت بالخيار في عمرو، إن شئت جئت به، (1) انظر الجمل ص 3ه، وقد لخص ابن الفخار في شرح الجمل ص 91 توجيه المؤلف لعبارة الزجاجي في سطرين ونصف.

(2) اتظر الكتاب 51/1.

(3) الجمل ص 76 وتتمة عيارته : "حروف، وظروف، وأمماء ليت بحروف ولا ظروف" (4) قال اين السيد في إصلاح الخلل ص 138 : " وإنما جاز أن تسمى الأصول الثلاثة التي يدور عليها الكلام حروفا، لأتها لما كانت محيطة بالكلام صارت كالحدود له، والشيء إنما يتحدة بجهاته التي هي حروفه، فصح بما ذكرتاه أن تسمية أبي القاسم لهذه العوامل حروفا ليس بمسحيل في القياس، وانظر الكافي شرح الهادي للزنجاتي 233/1 1د1

Sayfa 661