656

El-Basit fi Sharh Jumal al-Zajjaji

البسيط في شرح جمل الزجاجي

Türler
Grammar

============================================================

وتتصرف ثم إنها عملت الرفع والنصب كما عملتها التامة، نحو: ضرب وقتل فكما أنك إذا عطفت على (ضرب زيد عمرا) فالمختار النصب، يكون المختار النصب إذا عطفت على جملة (أصبح)، وكذلك سائر اخواتها، فتقول : كنت جالسا ومحمدا يكرمه غمرو، والمختار النصب إذا قصدت العطف، وأشد من هذا أنك تقول: ليس زيذ قائما، وعمرا (1) أكرمه، المختار النصب، لأن (ليس) قد جرت مجرى الفعل في لحاق الضمائر، ولحاق علامة التأنيث، لتأنيث ما ارتفع بها، ورفعت ونصبت (2)، ونقصها التصرف. فإذا كان المختار النصب في الجملة المعطوفة على جملة (ليس)، فأن يختار النصب بالعطف على جملة أصبحت وكنت، وما جرى مجراهما أولى، لأن هذه تزيد على (ليس) بالتصرف، و سيبويه نض على اختيار النصب في هذا (3) وأجرى قوله : سبحانه (4) قائما وعمرا ضربته، مجرى: اكرمت محمدا وخالد اعطيته، وأما إن قلت : إن زيدا قائم، ومحمدا اكرمته، قالمختار الرفع، لأن (إن) كلمة داخلة على المبتدأ والخبر، فكأنك إذا قلت: إن زيدا قائم قلت: زيد قائم، وليست (إن) بمنزلة كان؛ لأن (إن) لا تتصرف ولا تلحقها ضمائر الرفع، ولا علامة التأنيث، فلم تلحق بالأفعال إلا بالعمل خاصة، وهذا القدر ضعيف. ونص أيضا سيبويه على هذا ويظهر من سيبويه آن قوله: "والذئب أخشاء"، معطوف على جملة (أصبحت لا أحمل السلاح)(5)، ولم يجعلها معطوفة على (لا أخمل)، (1) في الأصل : "عمرو" بالرفع.

(2) في الأصل : "ونصب".

(4) الكتاب 89/1.

(4) هكذا في الأصل، ولم اتبين وجهه.

() المصدر نفسه 1/

Sayfa 656