655

El-Basit fi Sharh Jumal al-Zajjaji

البسيط في شرح جمل الزجاجي

Türler
Grammar

============================================================

(أكرمته) من: زيد أكرمته، وليس فيها ضمير يعود على زيد؟

قلت: يظهر لي أن ذلك لا يجوز؛ لأن (أصبحت) دخلث لمعنى في الخبر، فلا يمكن أن توجد الجملة التي هي خبر عن (أصبخت) مقطوعة عن (أصبحت)، كما كان ذلك ممكنا في قولك: (زيد عظمته) ألا ترى أنك إذا قلت: عظمته زيدا، كان المعنى معنى: زيد عظمته، وإذا قلت: [لا](1) أحمل السلاح، فليس المعنى بمعنى: أصبحت لا أحيل السلاح، لأن هذا له معنى زائد على ذلك، فتنزل هذا منزلة قولك: أنا ضارب عمرا ومحمدا أكرمته، لا يجوز أن تعطف (محمدا أكرمته) (2) على (ضارب عمرا) حتى يكون في الجملة ضمير يعود إلى (أنا) لأن ضاربا قد ظهر فيه الرفع، ولا يكون كلامأ إلا بما قبله، فلا بد من ضمير يعود إلى (أنا) كما كان في المسألة التي ذكرت. إذا عطفت على ضارب، فلا يجوز أن تقول: أنا ضارب غمرا ومحمد يكرمه خالد، ويكون (محمد يكرمه خالد) معطوفا على ضارب، ولا أعلم في هذا خلافا، وهو الذي يقتضيه كلام سييويه(3).

وإذا تقرر هذا في (أصبحت) فكذلك أخواتها، لا تقول : كنت أجلس وعمرا أكرمه خالد، على أن يكون (عمرأ أكرمه خالذ) معطوفا على (أجلس)؛ لأنك إن أخذت (أجلس) مقطوعا عن (كنت) زال المعنى، فتفطن لهذا فإنه صحيخ.

الثاني : أن يكون معطوفا على (أصبحت لا أحمل السلاح) واختير النصب، لان (أصبح) فعل تتصل به الضمائر كما تتصل بالأفعال التامة ، وتلحقها علامة التأنيث لتأنيث مرفوعها، كما كان ذلك في سائر الأفعال ، (1) تكملة بها يتم الكلام وهي في نص الشاهد السابق.

(2) في الأصل " أكرمه، بسقوط التاء.

(4) الكتاب 93/1 9

Sayfa 655