648

El-Basit fi Sharh Jumal al-Zajjaji

البسيط في شرح جمل الزجاجي

Türler
Grammar

============================================================

الجملة على الجملة حتى يتفقا في النظم، فهو في هاتين الآيتين إن قال : إن قوله سبحانه والذين امنوا وعملوا الصالحات سيدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار} (1) متبدأ وخبر، فقد نقض أصله في منعه (زيد سيضرب) على الابتداء وإن قال: إنه فاعل بفعل، وهو معطوف على: إن الذين كفروا بآياتنا فقد نقض أصله في عطف الفعلية على الاسمية انفصلوا عن هذا بأن قالوا : هذه الجملة الثانية فعلية، وهي معطوفة على قوله تعالى: سيدخلهم ويكون هذا بمنزلة قولك : زيد ضربته، ومحمدا أكرمته، يجوز أن تعطف على الجملة الصغرى وهي (ضربته)، ولا يشترط فيها ضمير، وسيتبين هذا بعذ، وهذا الانفصال أيضا عندي حسن، ولا تثبت قاعدة بما يحتمل.

استدلوا أيضا بقوله تعالى: * في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب أليم} (2) فهذه اسمية معطوفة على فعلية انفصلوا عن هذا بأن (عذاب) فاعل بقوله تعالى: { ولهم} فهي على هذا فعلية معطوفة على فعلية، وهذا على مذهب أبي الحسن بين؛ لأنه لا يشترط في إعمال المجرور والظرف أن يعتمد (2)، ولا أن يتقدم عليهما ما يقوي جانب الفعل، وأما على مذهب سيبويه فتقدم الجملة الفعلية (4) يجري مجرى تقدم الحرف المقوي جانب الفعل؛ لأن المختار (2154 إذا تقدمت الجملة الفعلية أن يعطف عليها مثلها في النظم ( وهذا الانفصال جار على طريقة الصنعة، فلا تثبت بما يحتمل مثل هذا قاعدة (1) سورة النساء آية لاه، و"سيدخلهم" يمثناة تحتية، وهي قراعة ابن وثاب والتخعي كما ذكر ابن عطية في المحرر الوجيز * (طبعة المغرب)* 4/هه1 (2) سورة البقرة آية10، وسقط قوله جل شأته: { ولهم عذاب اليم} من الأصل: () انظر ما مضى ص ه8ه (4) في الأصل : "الاسمية"، والصواب ما أثيته 148

Sayfa 648