647

El-Basit fi Sharh Jumal al-Zajjaji

البسيط في شرح جمل الزجاجي

Türler
Grammar

============================================================

حرف الاستفهام وحرف الشرط، فكما أنك إذا قلت (1) (1) في الدار زيد؟، فزيد فاعل ب (في الدار). من أجل حرف الاستفهام الطالب (بالفعل (2)، تكون (غشاوة) فاعلة بقوله تعالى: * وعلى أيصارهم}؛ لأن الواو طالبة بالفعل كطلب الهمزة: فإن قلت : لم لا يكون الوقف عند قوله: ختم الله على قلوبهم (2)، ويكون: وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة} كلاما آخر، وتكون الغشاوة على السمع؟

قلت : يمنع ذلك قوله سبحانه في سورة الجاثية: { أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم، وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره شاوة (2)، وهذا الانفصال أيضا عتدي حسن، ولا تثبت (5) قاعدة بما يحتمل مثل هذا التأويل: ومما استدلوا به قوله تعالى: * إن الذين كفروا بايتنا سوف نصليهم نارا كلما نضجت جلودهم إلى قوله: إن الله كان عزيزا حكيما: والذين آمنوا وعملوا الصالحات} (6) ووجه الاستدلال من هاتين (7) الآيتين: ان ابن الطراوة منع آن يقال : زيد سيضرب، على الابتداء (8)، ومنع عطف (1) في الأصل: " في الدار زيد" بسقوط أداة الاستهفام: (2) تكملة بمثلها يلتثم الكلام.

(3) قال أيو بكر بن الأنباري في إيضاح الوقف والابتداء 494/1 - 495 " والوقف على" (ختم الله) قبيح، لأن (على) صلة (خم)، والوقف على (قلوبهم) حسن وليس بتام، لأن قوله (على سمعهم) نسق على قوله: (وعلى قلوبهم)) وانظر القطع والائتناف ص 116 (4) سورة الجائية آية 23.

(5) قي الأصل : يثبت" بالمثناة التحتية (2) سورة النساء آية 56، 7ه، وبعد قوله جل شأنه { تضجت جلودهم} قوله : { بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب (7) في الأصل : "هذه" ولا يجوز مثل هذا الا في ضرورة الشعر.

(8) اتظر نتائج القكر ص 121 - 122، شرح كتاب سيبويه للصفار 1/ ل 116، البحر المحيط 207/6، وانظر ابن الطراوة النحوي ص 274.

147

Sayfa 647