El-Basit fi Sharh Jumal al-Zajjaji
البسيط في شرح جمل الزجاجي
============================================================
انفصال حسن، ولا تثبت بمثل هذا قاعدة . وكذلك الاستدلال بقوله سبحانه آلم غلبت الروم. في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون} (1) والاعتراض والاتفصال يجريان على خسب ما في قوله تعالى: وجدنا عليها آباءنا والله أمرنا بها} (4)، وكذلك بيت الأفوه الأودى (3): 149- تخلى الجماجم والأكف سيوفنا ورماحنا يسالطعن تنتظم الكلى (4) فرماحنا فاعل بفعل مضمر تقديره: وتنتظم رماحنا، على حسب ما تقدم ومما استدلوا به قوله تعالى: { ختم الله على قلويهم وعلى سمعهم وعلى آبصارهم غشاوة} (5)، فقوله سبحانه: * وعلى أبصارهم غشاوة} جملة اسمية، وهي معطوفة على قوله تعالى: ختم الله على قلويهم وعلى سمعهم وهذه فعلية انقصل من منع ذلك، فقال (غشاوة): فاعل بقوله تعالى: * وعلى أبصارهم} فإن قلت : المجرور والظرف والصفة لا يعملن إلا أن يعتمدن أو يتقدم عليهن حرف طالب بالفعل وهذا هو الظاهر من كلام سيبويه.
قلت: الواو العاطفة على الجملة الفعلية طالبة بالفعل، وتنزل منزلة (1) سورة الروم آيات: 01 2، 3.
(2) سورة الأعراف آية 28 (3) صلاءة بن عمر بن مالك الأودي / نبة إلى أود بن الصعب بن سعد العشيرة، من مذحج لقب الأفوة لغلظ شقتيه وبروز أسنانه وهو شاعر جاهلي قديم ( ترجمته في الشعر والشعراء 229/1 والأغاتي 169/12، جمع له عبد العزيز الميني ديوانا صغيرا نشره ضمن الطرائف الأديية، وليس فيه البيت الذي أورده المؤلف.
(5) انظر البيت في تقييد ابن لب ل 115.
(6) سورة البقرة آية 7 4
Sayfa 646