624

El-Basit fi Sharh Jumal al-Zajjaji

البسيط في شرح جمل الزجاجي

Türler
Grammar

============================================================

فقدموا شيئأ من جملتها عليها إصلاحأ للفظ، فقالوا : زيدا فاضرب، والدليل على أن زيدا من قولك: زيدا فاضرب يجوز أن يكون منصوبا ب (اضرب) ويكون على ما ذكرته من الحذف والاختصار وتقدم شيء من الكلام إصلاحا للفظ قولهم : ويزيد فامرر، فلا بد أن تقول في (بزيد) : إنه متعلق ب(امر، والتقدير: مهما يكن من شيء فامرد بزيد، واما: زيدا فاضربت، فقد يحتمل وجهين: أحذهما: ما صح في قولك : بزيد فامرد .

الثاني : أن يكون زيد منصوبا بإضمار فعل تقديره : الزم زيدا فاضرب، وقدره سيبويه فقال : عليك زيدا فاضرب (1) وهذا التقدير راجغ إلى المعنى والذي يجب أن يقال : الزم زيدا ؛ لان الفعل يخذف ويعمل محذوفا وليس كذلك اسم الفعل: وحذف (مهما يكن من شيء) والا يعجعل مكاته (أما) إنما يكون بشرطين: أحدهما : آن يكون الكلام اقتضاء الثاني : أن تكون الجملة اسمية، فلا تقول : زيد فقائم ويكون على تقدير : مهما يكن من شيء فزيد قائم، وكذلك لا تقول : زيذ فضربت على تقدير: مهما يكن من شيء فضربت زيدا ولا بد هنا من جعل (أما) مكان هذه الجملة الشرطية. هذا مذهب البصريين (2) ولا أعلم لغيرهم في ذلك خلافأ، ويظهر من بعض الكوفيين إجازة هذا كله، وحملوا [عليه ] (3) قوله (1) في الكتاب 138/1 : "قإذا قلت: زيد فاضريه، لم يستقم أن تحمله على الابتداء الا ترى انك لو قلت : زيد فمنطلق لم يستقم فهو دليل على آنه لا يجوز أن يكون مبتدا فإن شثت نصبته على شيء هذا تفيره كما كان ذلك في الاستفهام وإن شئت على عليك كأنك قلت : عليك زيدا فاقتله" (2) الكتاب /235، المقتضب 7/3 (3) تكملة بمثلها يلتثم الكلام .

124

Sayfa 624