621

El-Basit fi Sharh Jumal al-Zajjaji

البسيط في شرح جمل الزجاجي

Türler
Grammar

============================================================

القول الثالث: أن عمرا منصوب بفعل محذوف، وزيد مرفوع أيضا بفعل محذوف، و (يضربه) الظاهر مفسر للفعلين من غير آن يكون الفعل الظاهر مفسرا للفعل الناصب لعمرو. والفعل الناصب لعمرو مفسر للفعل الرافع بل فسر الفعلين من غير تدريج . وهذا القول فيه بعذ الفصل، على

حسب ما آبينه.

الشرط الخامس: أن يكون الفعل الظاهر المفشر يلي الاسم المنصوب باضمار فعل، وذلك نحو قولك : أزيدا تضربه؟ فإن قلت : أزيد (1) أنت تضربه؟ كان زيذ مرفوعا، وأما قولهم : أزيدا أنت ضاربه، فليس من هذا، لأن ضاربا لا يصح أن يكون مفسرا للفعل الناصب لزيد إلا بإسناده د(أنت)، وليس كذلك الفعل، ألا ترى أنك لو قلت : أزيد ضاربه لم يكن كلاما. ولو قلت : أزيدا تضربه لكان كلاما مستقلا، فيلزم عن هذا الذي ذكرته أنك إذا قلت : أزيدأ اليوم تضربه، أن يكون ( اليوم متعلقا (2) بالفعل 2144 الظاهر، ولا يتعلق بالمحذوف.

فان قلت : فكيف جاز هذا وقد فصلت ؟

قلت: الفصل بالظرف لا يعتد به؛ لاتساع العرب في الظروف والمجرورات، وكذلك إذا قلت: اليوم زيدا تضربه. فاليوم ظرف متعلق -(تضربه)؛ ولا يتعلق بالمحذوف لما ذكرته فإن قلت: فهل يجوز أن يتعلق اليوم بمحذوف، على مذهب أبي الحسن الذي يجيز آن يعمل هذا المحذوف في معمولين (3).

قلت : يظهر لي الفرق بين الموضعين : الذي أجازه أبو الحسن، (1) في الأصل : "أزيدأ" بالنصب .

(2) في الأصل : "متعلق".

(3) اتظر ما سبق نقله في كلام الأخفش عن حواشي الكتاب 104/1.

12

Sayfa 621