620

El-Basit fi Sharh Jumal al-Zajjaji

البسيط في شرح جمل الزجاجي

Türler
Grammar

============================================================

* وذهب سيبويه إلى آن هذه المسألة تجوز (1) على آن يكون عمرد منصوبا باضمار فعل يفسره الفعل الذي بعده، ويكون ذلك الفعل المحذوف مفسرأ (2) للفعل الرافع لزيد حتى يكون كل واحد من الفعلين قد غمل في ول واحد فان قلت : كيف يفسر المحذوف محذوفا؟

قتلت : كما يعود الضمير على ضمير فيفسره؛ لأنه قد يفسر. ومثال ذلك : الزيدان كانا أبواهما قائمان، فأبواهما مبتدأ، وقائمان خبر عن أبويهما، والجملة خبر عن كان، واسم كان الضمير الذي في كان. ولا بد في خبر كان إذا كان جملة من ضمير يعود إلى اسم كان فالضمير الذي أضيف اليه الأبوان عائد على الضمير الذي في كان، وصح ذلك لأن الضمير الذي في كان قد عاد الى الزيدين واستبان بذلك حتى صار كأنه لم يضمر وكأنك جئت بالظاهر؛ فصح لذلك آن يعود عليه المضمر ويفسره. وكذلك إذا قلت : أزيد (2) عمرا يضربه ونصبت عمرا ولو قلت هذا لكان (يضرب) مفسرأ للفعل الرافع لزيد (4) وسيبويه يستحب الرفع بالابتداء [من عمرو) (5)، لأنه لم يدخل عليه ما يحسن نصبه؛ لأنه قد حيل بينه وبين همزة الاستفهام الطالبة بالفعل، وأبو الحسن يستحب في عمرو النعب؛ لأنه عنده منصوب بالفعل الرافع لزيد.

ترتفع بفعل مضمر إذا كان له فعل في آخر الكلام، وينيغي أن يكون الفعل الذي يرتفع به انت ساقطا على عبدالله" (1) في الأصل "يجوز بالمثناة التحتية.

(2) لم اجد في الكاب نصا في هذا، وفي هوامشه 105/1: " أيو الحسن:.... وقد قال قوم : لا نقول في زيد إلا الرفع وان نعبنا الأخ، لأن الذي يقع على الأخ مضمر، فيكون تفيرا لمضمر يقع على زيد (3) في الأصل : " أزيدا".

(4) انظر حواشي الكتاب 105/1 (5) تكملة يلتثم بها الكلام، وانظر الكتاب 105/1.

129

Sayfa 620