611

El-Basit fi Sharh Jumal al-Zajjaji

البسيط في شرح جمل الزجاجي

Türler
Grammar

============================================================

قلب الواو همرة إذا كانت مكسورة قياس (1)، وأجرى الواو المكسورة مجرى الواو المضمومة نحو: (اقتث) (2)، وهذا مما لا خلاف في أنه من فصيح كلام العرب، فهو أولى بلا شك.

الثاني : أنك إذا جعلت الهمزة بدلا من الواو، فأنت قد تركت الظاهر وقدرت ما لم ينطق به، وإذا جعلت الهمزة أصلية، فأنت قد بقيت مع الظاهر وبلا شك أن البقاء مع الظاهر أولى: الثالث : أنك إذا جعلت الهمزة بدلا من الواو، فهو عندك من الوضاءة والنظافة، فلم تزد على ما أعطاه (صافيات الغلائل) شيئا، لأن قوله: " صافيات الغلائل" النهاية في النظافة ؛ لأن تلك المسامير آخر ما يزول عنها الصدأ من الدروع، وإذا جعلته جمع أضاة مثل اكمة وإكام فيكون له معنى زائد، وهو التشبيه . ومهما قدر في البيت آلا يكون فيه حشو فهو أولى فهذه ثلاثة أوجه تحسن في إضاء بالكسر، أن لا تكون الهمزة بدل من واو، وأن تكون يراد بها الغذر.

قوله : (والتقدير : زيد مثل الاسد شدة) (3).

يحتمل هذا عندي وجهين: أحدهما : وهو الظاهر آنه حمله على حذف مضاف وأجراه مجرى قوله سبحانهواسأل القرية} (4) المعنى: واسأل آهل القرية، فحذف المضاف وأقام المضاف اليه مقامه الثاني : أن يكون قوله : والتقدير ، أي : وتقدير الحقيقة في مثل هذا أن تقول : زيد مثل الأسد، ويكون قوله : (زيد الاسد شدة) على غير (1) المصدر نفسه 229/1 (2) في قوله تعالى : { وإذا الرسل أقتت} سورة المرسلات آية 11.

(3) ليس هذا في الجمل المطيوع، وجاء في الخطيتين كما أورده المضنف هنا.

(4) سورة يوسف آية 82.

111

Sayfa 611