607

El-Basit fi Sharh Jumal al-Zajjaji

البسيط في شرح جمل الزجاجي

Türler
Grammar

============================================================

* بأدماء في حيل مقتادها * [146] وإنما يظهر المضمر في الصفة إذا جرت على غير من هي له، وبسط هذا أن تقول : إن الفعل إذا تحمل الضمير فحكم الضمير فيه على حالة واحدة جرى على من هو له أو على غير من هو له (1) والضمير في الفعل على حسب ما أذكره : اعلم أن الفعل إذا كان ماضيا فإن الضمير يظهر في كل حال ، إلا أن يكون مضمرا غائبا مذكرأ او مؤنثا، فإن كان متكلما أو مخاطبا فلا بد من ظهوره . وكذلك إذا كان مثنى او مجموعا، فتقول: ضربت وضربنا وضربت وضريتما وضريم وضربتن، والزيدان ضربا والزيدون ضربوا، والهندان ضربتا، والهندات ضرين، ولا يستتر إلا أن يكون مفردأ غائبا، مذكرأ كان أو مؤنثا - كما أعلمتك - فتقول : زيد ضرب، وهند ضربت، فإن كان مضارعا فلا يخلو الضمير آن يكون متكلما أو مخاطبا، أو غائبا، فإن كان متكلما استتر في الافراد وغير الافراد ، فتقول : آضرب، ونضرب النون للجمع والهمزة للمفرد وبهذا وقع الفرق بين المفرد وغيره . فإن كان مخاطبأ استتر إن كان مفردا مذكرا وظهر فيما عدا ذلك، فتقول : أنت تضرب فيستر لان الضمير مفرد مذكر، فإن ثنيت أو جمعت أو كان مؤنيا ظهر (2) فتقول: آنت تضريين يا هنذ، وهذا على مذهب سيبويه (2)، وهو الصحيخ؛ لقوله في الثنية: آنتما يا هندان تضربان، وتقول في الجمع : آنتن يا هندات تضربن، وتقول : آنتما يا زيدان تضربان، وأنتم يا زيدون تضربون، فتجد الضمير ظاهرا في الفعل المضارع، إذا كان مخاطبا ، إلا أن يكون مفردا مذكرا - كما أعلمتك -، فإن (1) في الأصل : "بل على من هوله أو على غير من هولهه وما آثبته يعضده قول المصنف بعد "قهكذا الضمير في الفعل جرى القعل على من هو له أو على غير من هو له".

(2) في الأصل: " استتر" وهو سهر (3) الكتاب 350/2 10

Sayfa 607