606

El-Basit fi Sharh Jumal al-Zajjaji

البسيط في شرح جمل الزجاجي

Türler
Grammar

============================================================

وحيث يقبح اسقاطها في الفعل يقبح اسقاطها في الصفة، فتقول : الشمس طلعت، ويقبح إسقاطها هنا، وتقول: الشمس طالعة ويقبح اسقاطها، فلا تقول : الشمس طالع ، ولا يكون: الشمس طالع ، والشمس طلع إلا في الشعر(1)، وتقول : مررت برجل حسنت أفعاله وحسن أفعاله، وتقول: مررت برجل حسنة أفعاله، وحسن افعاله، ولا تجد هذا ينكسر أبدا. واما قولهم: امرأة حائض، فليس بجار على حاضت، وكذلك قوله: امرأة موضع، ليس بجار على أرضعت، ولو أرادوا الجاري لقالوا: مرضعة وحائضة، وكذلك : امرأة حامل، لو أرادوا الجاري لقالوا : حاملة، وسيأتي الكلام في هذا، وفي اقسام لحاق التاء، وأنها توجد على سبعة أقسام في باب التذكير والتأنيث.

وتقول : الزيدان ضاربان، والزيدون ضاريون، الفاعل مستتر، والآلف والواؤ ليسا بضميرين يدل على ذلك انقلابهما ياء مع العوامل، (139] والألف والواو إذا كانا ضميرين فلا ينقلبان نحو: يضربان ويضربون/ فقد ثبت مما ذكر ته أن الضمير في الصفة الجارية على من هي له لا يظهر أبدا ولا يكون إلا مستترا ، فإن جرت على غير من هي له برز ضميرها مطلقا، ولا يجوز استتاره (2)، ولم يجىء مستترا إلا في الشعر. قال الاعشى: 146- فقلت له: هذه هاتها فجاء بأدماء مقتادها(3) فمقتاد صفة لأدماء، والأدماء : الناقة. والمقتاد : صاحبها. فكان القياس أن يقول : مقتادها هو ، إلا أن الشاعر اضطر فتركه مضمرا كما كان في الفعل. والرواية المشهورة في البيت : (1) أنظر ما تقدم ص 265.

(2) هذا مذهب اليصريين وذهب الكوفيون الى جواز ذلك ( انظر امالي ابن الشجري 316/1، الانصاف 57/1.

(3) هذه رواية الفراء في معاني القرآن 347/2، ورواية الديوان هي التي وسمها المؤلف بالمشهورة بعد اتظر ديوان الأعشي ص 99، أدب الكاتب ص 52 70

Sayfa 606