604

El-Basit fi Sharh Jumal al-Zajjaji

البسيط في شرح جمل الزجاجي

Türler
Grammar

============================================================

الاتساع، ولم يخرجه ذلك على آن يكونا ظرفين في المعنى، وأن الصيد وقع فيهما لا بهما: وأما قول الشاعر : اقسول وفي الأثفان أروع ماجد كفضن الأراك وجهه حين وشما (1) (145 فأما الكوفيون فيذهبون إلى أن (حين) زائدة؛ لأن المعنى : وجهه وشما، وكذلك : غلام حين بقل وجهه، المعنى : بقل وجهه، فحين زائدة عندهم، وأما البصريون فيذهيون إلى أن المعنى : وجهه، وثم، لكن إذا (138) كان المعنى كذلك فبلا شك / أن كل فعل لا بد له من زمان، فأخحبر عنه بالزمان المضاف إلى الحدث الذي المقصوذ الاخبار به عنه، فتقول على هذا: زيد حين تعلم القرآن، والمقصود : زيد تعلم العلم (2)، لكن لما كان كل حدث يتصف به الشخص أو يوقعه الشخص لا يخلوعن زمان؛ أخبر عنه بذلك الزمان مضافا إلى ذلك الحدث على جهة الاتساع والمراد الإخبار عن الشخص بالحدث فإذا حققت هذه الأربعة المواضع وجدتها إنما جاءت على جهة الاتساع، وإذا رجعت إلى قصد الإخبار بالمراد، وجدته على خلاف الظاهر، وانه من باب الإخبار بالمفرد عن المفرد، وذلك: نحن في شهر رمضان، الأصل: شهرنا شهر رمضان أو من باب الإخبار عن الحدث بالزمان وذلك : الهلال الليلة التقدير : حدوث الهلال الليلة، وكذلك : * أكل عام نعم تحوونه * [144] المعنى: أكل عام حي نعم لكم. أو من باب الإخبار عن الجتث (1) كذا في الأصل بالشين المعجمة وبها ورد في اللان "وشم" ثم قال اين منظور : يروى : وشم ووسم، قوشم : بدا ورقه، ووسم خسن" وقد سبق تريبا: (يقلا) (2) هكذا في الأصل والذي سبق : القرآن، 14

Sayfa 604