El-Basit fi Sharh Jumal al-Zajjaji
البسيط في شرح جمل الزجاجي
============================================================
فكل عام ظرف، هو خبر عن تعم، و (نعم) جثة، وعلى هذا تقول: كل يوم لك رجل مقتول، ورجل جثة، وهذا مما لا ينكر من كلام العرب الرابع: العرب تقول : زيد حين التحى، وفي الفصيح : وغلام حين بقل وجهه (1)، ومن أبيات الحماسة: 145- كفصن الأراك وجهه حين بقلا * (2) فهذه أريعة مواضع جاء فيها الإخبار عن الجثة (بظرف الزمان] (3) ، وجاز ذلك لما وقعت الفائدة بالاخبار به وكما جاءت ظروف الزمان في هذه المواضع أخبارا عن الجثث وأفادت جاءت ظروف المكان أخبارا عن الجثث ولم تفد، أى ترى أنك لو قلت : زيد مكانا لم يكن كلاما ، لأن هذا معلوم، فلا فائدة في الإخبار به، لأن زيدا لا يخلو عن مكان. فالرابط لهذا كله الفائدة بالاخبار، فمتى وقعت الفائدة جاز الإخبار، كان الظرف ظرف زمان أو ظرف مكان، ومتى لم تقع القائدة لم يكن خبرا.
22/1، شرح الجمل لابن عصفور 348/1، شرح الكافية للرضى 249/1، خزانة الادب .19211 (1) انظر التلويح شرح القصيح ص 72، واصلاح المنطق ص 183، وفي التهاية في غريب الحديث 147/1، وفي حديث آبي بكر والتسابه فقام اليه غلام من بني شيبان حين بقل وجهه أي أول ما نبتت لحيته وانظر اللسان " بقل".
(4) صدره : * أقول وفي الأكفان أبيض ماجد * وهو لرقيية الجرمي الطائي وروايته في الحماسة برواية الجواليقي ص 280 وشرح الحماسة للمرزوقي 2/ 982 و حين وسما، فقافيته ميمية وبها سيورده المؤلف بعد ص4 10 وقال المرزوقي في شرح الحماسة 982/2 : "ويقال : لون الغلام، وطر، ووشم ويقل بالتخفيف في معنى واحد وأجاز أبو حاتم بقل بالتشديد ورواه الاصمعي ولم يجزه غيره * وانظر الييت قي اللسان "وشم" (3) تكملة بمثلها يلثم الكلام 10
Sayfa 602