587

El-Basit fi Sharh Jumal al-Zajjaji

البسيط في شرح جمل الزجاجي

Türler
Grammar

============================================================

أحدها: أن يكون الخبر قد ضمن حرفا من حروف الصذر (1)، نحو قولك : اين زيد؟ وكيف عمرو؟ ومتى القيام؟ فكيف ومتى وأين آخيار مقدمة وما بعدها مرفوع بالابتداء، ولا يجوز تأخيرها لما فيها من الاستفهام، والاستفهام يطلب بصدر الكلام.

فإن قلت : الخبر أضله التاخير ، لأن المبتدا عامل فيه ، وحق العامل أن يكون مقدما والمعمول مؤخرا ومتى وجد مقدما فهو مقدم من تأخير، وهذا لا يمكن فيه ذلك، لأنه لا يمكن تأخيره .

( قلت] (2) : إذا قلت : اين زيد ؟ فالأصل : ازيد في الدار أم في السوق أم في الحانوت ؟ ثم جعلوا مكان هذا كله (أين) فقالوا : اين زيد ؟

فأين نائبة مناب الظرف وهمزة الاستفهام و (آم) فكاتت خبرا بما فيها من نيابتها مناب الظرف، ولزمت التقديم بما فيها من نيابتها مناب الاستفهام، وكانت سؤالا عن التعيين لنيابتها مناب (أم)، وكذلك : متى القيام ؟

الأصل: القيام يوم السبت آم يوم الأحد آم يوم الاثنين..؟ فلما أرادوا الاختصار قدموا الخبر فقالوا : أيوم السبت آم يوم الأحد آم يوم الاثنين القيام؟ ثم أنابوا (متى) مناب هذا كله فكاتت خبرا لنيابتها مناب الظرف ولزمت التقديم بما فيها من تيابتها مناب الهمزة، وكانت سؤالا عن التعيين بما فيها من النيابة مناب (أم) وكذلك الكلام في : كيف أخوك؟ ومن أخوك؟ وما فرسك؟ وما أشبه ذلك: الثاني : أن يكون المبتدأ نكرة، والخبر ظرف أو مجرور، نحو: في الدار رجل، فهذا يلزم التقديم ولا يجوز تأخيره فتقول : رجل في الدار، لأنه لا يبتدأ بالنكرة . وإنما جاز الابتداء هنا بالنكرة لأن المقصود الاخبار عن (1) في الأصل: " المصدر": (2) تكملة يتم بها الكلام.

58

Sayfa 587