574

El-Basit fi Sharh Jumal al-Zajjaji

البسيط في شرح جمل الزجاجي

Türler
Grammar

============================================================

في هذا الأخفش ، وقال : إن الفاء لا تدخل في خبر (إن) وإن كان في الصفة معنى الشرط (1). احتج عليه بقوله سبحانه: إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات} (2) الآية. قال: إن الفاء زائدة، ومذهبه آن الفاء تراد في الخبر (2)، وأكثر النحويين منعوا ذلك، وقالوا : إن الزيادة في الحروف خروج عن القياس فلا تدعى إلأ بدليل لا يختمل التأويل .

وإذا وجدت هذه الشروط فأنت بالخيار، إن شئت أدخلت الفاء، وإن شئت لم تدخل، واذا نقص من هذه الشروط شرط واحد فلا تدخل الفاء ، إنما لم تدخل الفاء ، إذا كانت الصلة ليست سببا في الخبر لان المبتدأ لا تدخل الفاء في خبره ، لا تقول: زيد فقائم، تريد: زيد قائم. وإنما يجوز هذا على أن يكون التقدير: هذا زيذ فهو قائم، فزيد خبر مبتدأ، وكذلك أيضا (قائم) خبر مبتدأ محذوفي، وعلى هذا جاء قول الشاعر: * وقسائلة خولان فانكح فتاتهم * [51] التقدير : هذه خولان فانكح فتاتهم، وكذلك جاء: زيد فاضربه إنما هو على تقدير: هذا زيد فاضربه فيكون (فاضربه) جملة آخرى. وعلى (128) هذا أخذ سيبويه قوله تعالى { الزانية والزاني} (4) الآية وقد مضى الكلام في هذا (5) . وذهب أبو الحسن إلى زيادة الفاء. ولم يات بدليل - فيما أعلم - إلا محتملا للتأويل، فلا تثبت فيه قاعدة، وإنما لم تدخل الفاء ( والصلة جملة اسمية] (2)، لأن الفاء لا تدخل إلا بملاحظة الشرط (1) شرح المفصل 101/1.

(2) سورة البروج آية 10 وتتمة موضع الاستشهاد منها قوله جل شأنه : {ثم لم يتوبوا فلهم عذاب

(3) شرح المفصل 101/1 (4) سورة النور آية 2 (5) أنظر ما تقدم ص 71ه.

(2) تكملة يتم بها الكلام.

57

Sayfa 574