El-Basit fi Sharh Jumal al-Zajjaji
البسيط في شرح جمل الزجاجي
============================================================
أيضا وقد تقدم أن الجملة إذا وقعت خبرا للمبتدأ فهي في موضع المفرد واستدللت على ذلك بما يغني عن الإعادة (1) 12) فإذا صح أن الضمير العائد/ عن الخبر إلى المبتدأ يجوز حذفه
بشرطين فتقول : قولهم : السمن منوان بدرهم (2) يجوز فيه وجهان: آحذهما: آن يكون (منوان) مبتدأ، و(بدرفمي خبر عن منوين، والجملة خبر عن السمن، والضمير العائد محذوف تقديره: السمن منوان منه بدرهم، و(منه) في موضع الصفة وحذف لوجود الشرطين الثاني: ان يكون (منوان) خبرا عن السمن، و(بدوهم) في موضع الصفة ويكون على حذف مضاف ويكون التقدير: منوا السمن منوان بدوهم، كما تقول: الرجلان رجلان صالحان، ويجوز أن تقدر حذف المضاف من الثاني ويكون التقدير: السمن ذو منوين بدرهم والدليل على أنه يجوز أن تخجعل المنوين خبرا عن السمن ، ويكون من قبيل الاخبار بالمفردات أن سيبويه حكى عن بعض العرب: كان ( السمن] (4) منوين بدرهم (4)، وكان لا تؤثر في الجملة، على حسب ما يتبين في باب كان. وعلى هذا يجري هذا النوع كله نحو قولك : البر قفيزان بدرهم، يجوز لك في قفيزين وجهان على حسب ما ألقاه (5).
وآما قوله تعالى : { ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الامور} (2) (1) انظر ما تقدم ص.
(2) انظر الأصول 77/1، 316/2، الايضاح 44/1، شرح المفصل 91/1، شرح عمدة الحافظ 166 458، شرح ابن عقيل 203/1، التصريح 169/1 وقد اقتفى ابن لب في تقييده ل 80 اثر ابن الرييع في توجيه هذا القول.
(3) تكملة من الكتاب 343/1.
(4) في الكتاب 393/1 : "وأما قول الناس: كان البر قفيزان وكان السمن منوين فانما استغنوا ها هنا عن ذكر الدرهم لما قي صدورهم من علمه." وقد تبع ابن لب في تقيده ل 8 المؤلف قي ذكر " يدرهم فيما حكاه سيبويه (5) مكذا في الأصل : "القاه" ولعلها تحريف وأبناه" (1) سورة الشورى آية 43.
928
Sayfa 568