El-Basit fi Sharh Jumal al-Zajjaji
البسيط في شرح جمل الزجاجي
============================================================
الجواز بقوله تعالى: { والنجم والشجر يسجدان. والسماء رفعها)(1) اتفق القراء كلهم على نضب (والسماء)(2) ، وهذا لأن الجملة معطوفة على (يسجدان) والمختار في مثل هذا إذا عطفت على جملة فعلية أن يكون فيه النضب، ولو كانت الجملة معطوفة على قوله تعالى : والنجم والشجر يسجدان} لكان الرفع هو الفصيح والنصب ضعيف.
ثم قال ابو علي : وجاز ان يقال : زيد أتاني وأكرمت عمرا ، وإن كان (اكرمت عمرا) ليس خبرا عن زيد لأنه لم يظهر فيه عمل ، فجاز أن تغطف [2124 عليه على أخذه منقطعا عن الخبرية، كأنك قلت : / أتاني زيد واكرمت عمرا، وهذا ماخذ حسن، وإذا جاز: (4: * إن الحوادث أودى بها} [50] على توهم : إن الحدثان ، وكذلك : * ألمت بنا الحدثان * [49] وجاز على توهم: ألمت بنا الحوادث. وهذا كثير، وسياتي منه نظائر جمة في أبواب عدة.
فإن كان الضمير في الجملتين فلا خلاف في الجواز، فتقول : زيد أتاني وأثرمته لأنك جيت بخبرين، وجيت بضميرين رابطين. فهذا لا إشكال في جوازه، ولا خلاف يتصور فيه .
عن مذهب القارسي: "وهو أسذ المذاهب في هذه المسالة وهر الذي يعضده كلام الرب (1) سورة الرحمن آية 6، 7 (2) ذكر أبو حيان في البحر المحيط 186/8 أن النصب قراءة الجمهور وأن الرفع قراءة ابي السسال. (وهى من الشواذ) (3) مكذا في الأصل ولا يظهر جواب (إذا) في الكلام الآتي. وإن كان مراده في التظير واضحا
Sayfa 560