El-Basit fi Sharh Jumal al-Zajjaji
البسيط في شرح جمل الزجاجي
============================================================
ضربته، فضربته في موضع مضروب . وكان الأصل : زيد مضروب لي، فوضع هذا موضعه لما في ذلك من التوكيد، ووجه التوكيد أن زيدا ذكرته 1227] ظاهرا ومضمرا، فهو آكد / من أن تقول : ضربت زيدا او: زيد مضروب لي. ومثال ذلك : عمر اكرمته، ومحمد عظمته، وما أشبه ذلك.
الثاني : أن يكون قد آخرى مجرى ما وقع في الخبر، وذلك قولك : زيذ هل ضربته ومحمد اكرمه، وذلك أن الأصل: اكرم محمدا، وهل ضربت زيدا، فلما أردت الاعتناء بزيد والتأكيد قدمته وشغلت الفعل بالضمير، فصار: زيد هل ضربته، ومحمد اكرمه [مثل)(1) : زيذ ضربته في أن كل واحد منهما فيه اسم مقدم جاء بعده (2) جملة انتظم مع الجملة كلام مؤكذ . وقد كان زيد في قولك : زيد ضربته مرفوعا بالابتداء لأنه اسم قد تعرى من العوامل اللفظية، وبعده جملة وقعت موقع المسند إليه (3) على حسب ما أعلمتك- فارتفع زيد من قولك: زيد هل ضربته، ولذلك كان الرفع في قولك : زيد اكرمه أضعف من النصب . وسيتبين هذا كله في الباب الذي بعد هذا(4)، وسيتبين ضمير الامر والشأن في باب كان(5).
مسألة: قالوا : كل رجل وضيعته، وزيد وشأنه (2)، فالمعطوف سد مسد الخبر، وكان التقدير : كل رجل مع ضيعته وضيعته معه (2)، فحلذف من (1) تكملة يمثلها يلسشم الكلام (2) في الأصل: "بعد" (3) هكذا في الأصل، والمراد : "موقع المند الى زيد، وهو الخبر".
(4) يريد باب الاشتغال ( انظر ما سيأتي ص 502.
(5) انظر ما سيأتي ص )74 فما بعدها.
(2) في الكتاب 299/1: " وذلك قولك : أنت وشأنك وكل رجل وضيعته" وانظر المصدر نفسه 305/1، الايضاح 35/1، شرح ابن عقيل 253/1، همع الهوامع 43/2 (7) ذكر تقدير ابن أبي الربيع هذا تلميذ ، أبو حيان في الجزء الثاني من كتابه التذييل والتكميل (تحقيق السيد تقي السيد) 46/1 -48 ثم قال: "وما قدره الجمهور (كل رجل وضيعته
Sayfa 554