552

El-Basit fi Sharh Jumal al-Zajjaji

البسيط في شرح جمل الزجاجي

Türler
Grammar

============================================================

وأما قوله : (ومحمد نبينا)(1 (1) فيقال: نبيء بالهمز وبغير همز. فإذا كان بالهمز فهو من انبا عن الله، إذا أخبر عنه فهو بمعنى منبىء بمنزلة سميع، في قول ابن معدى كرب: 122 - أمن ريحانة الذاعي السميع *(2) (4 المعنى : امن ريحانة الذاعي المسمع، وكذلك : عذاب أليم(2) ، 2 بمعنى مولم، وجاء هذا في الفاظ مسموعة تحفظ ولا يقاس عليها، وإنما يكون فعيلا كثيرا في الثلاثي العدد نحو عليم، مبالغة في عالم، ورحيم كذلك: ومن قال : النبي بلا همز، فهو مخفف من النبيء بالهمز، لأن الهمزة إذا وقعت بعد ياء زائدة للمد فإنها تقلب ياء لا يجوز غير ذلك. ويتبين هذا في باب تخفيف الهمزة وذكر بعض الكوفيين انه يمكن أن يكون من النبوة ، وهو الارتفاع(4) ، ذكر قبل ان ربا- وهو مشتق- قد تجرد من الضمير، لجريانه مجرى الجامد فكيف يقول هنأ نه وعن الجامد "قهذان يتحملان ضميرا* كما أن القم الرايع : "المشتق الذي جرى مجرى الجامد، هو القم الثاني لم يزد عليه إلا قوله : " في ولاية العامل نحو : صاحب" لذا نقلت العبارة الى القسم الثاني كما أن قوله : " فهذان لا يتحملان ضميرا" ليس صحيحا لأن المثتقى الذي لم يجر مجرى الجامد لا خلاف في تحمله الضمير . ما أظن هذا إلا من أخطاء النساخ لذا اضطررت الى تصحيح النص مستعينا بما ذكره المؤلف قبل هذا التقسيم (1) الجمل ص 48 (2) تمامة: * يؤرقني وأصحابي هجوع* والبيت مطلع أصمعية لعمرو بن معدي كرب الزبيدي/ انظر ديوانه ص 126، الأصمعيات ص 198، الكامل 201/1، شرح القصائد السبع الطوال ص 386 ، التقفية ص 544، أمالي ابن الشجري 64/1، 106/2، خزانة الأدب 460/3 .

(3) جاء هذا في آيات كثيرة منها قوله تعالى : { في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون} سورة البقرة آية 10.

(4) انظر اصلاح المتطق ص 158 5

Sayfa 552