El-Basit fi Sharh Jumal al-Zajjaji
البسيط في شرح جمل الزجاجي
============================================================
قلت: زيد لعمر الله ، لم يفدك ذلك ، فمعلوم أن جملة الشرط لا بد لها من جلمة الجزاء في الافادة، وسيقسم أبو القاسم الظرف إلى ظرف زمان وإلى ظرف مكان ، وا يذكر](1) ان ظرف المكان يخبر به عن الجية والمصدر، وظرف الزمان لا يخبر به إلا عن الحدث خاضة، وقد بين أن الظرف اصله ان يكون بحرف الجر.
فقد تحصل مما ذكرته أن ظرف الزمان وظرف المكان والمجرور قسم واحد، فذكر الواحد منهما واستغنى عن الباقي، وأما تقسيم المفرد فسيذكر في آخر الباب أن الخبر قد يوجد غير الأول، اتساعا نحو : زيد زهير [شعرأ](2) وهناك أتكلم فيه. وأما كون الخبر مشتقا وجامدا، فقد أعطاه في [120] مثله فتسعة الأقسام التي ذكرها ( قد استفيدت من كلامه : فمنها ما هو بالمثال ومنها ما هو بالنص، وفعل ذلك كله بحسب ما رآه تقريبا على المبتدىء وترك شرح ذلك وبسطه لشارح الكتاب، ومع هذا ما ذكرته أولا هو البين رالمعول عليه: ورايت من يخطىء قول النحويين : خبر المبتدأ يكون على ثلاثة أقسام، ويقول: إنما ينبغي أن يقولوا : خبر المبتدأ على قسمين : أحدهما مفرد، والآخر جملة، فإن الظرف إذا وقع خبرا للمبتدأ فلا بد ان يتعلق بمحذوف، فإذا قلت : زيد أمامك فلا بد أن يكون التقدير : زيد استقر أمامك فالظرف من قبيل الجمل، لأنه نائب مناب الجمل، وإن كان التقدير: مستقرا أمامك كان م قبيل المفرد، وقد جعله أبو علي من قبيل الجمل، كأنه قدره نائبا مناب استقر(3) ، وقدره في باب النفي بلا بمستقر(4).
(1) تكملة يمثلها يلتثم الكلام (2) تكملة يلشم ينحوها الكلام (3) الايضاح 43/1، 47.
(4) في الايضاح 247/1 : "وتقول : لا مرور بزيد ولا نزول على عمرو، وان جعلت على والباء متعلقين بمحذوف كأتك قلت : لا مرور ثايت يزيد ولا نزول واقع على عمرو" 54
Sayfa 547