546

El-Basit fi Sharh Jumal al-Zajjaji

البسيط في شرح جمل الزجاجي

Türler
Grammar

============================================================

رأيت بعض من تكلم على هذا الموضع يقول: إنما كان ينبغي أن يقول: إن المبتدا يخبر عنه بأحد ثلاثة أشياء: مفرد وجملة ومجرور، والمفرد ينقسم ثلاثة اقسام: أحدها : أن يكون هو الأول، ويكون مع ذلك جامدا، وذلك نحو قولك : أخوك زيد.

الثاني : أن يكون هو الأول، ويكون ذلك مشتقا نحو : زيد قائم.

الثالث : أن يكون منزلا منزلة الأول، وذلك نحو قولك : زيد زهير شعرا، وعبد الله حاتم جودا، وما أشبه ذلك.

والجملة تنقسم ثلاثة أقسام: جملة مركبة من جملتين وتلك الشرط والجزاء والقسم.

الثانية : أن تكون مركبة من مقردين مبتدأ وخبر: الثالثة : أن تكون مركبة من فعل وفاعل.

اما المجرور فينقسم إلى ثلاث أقسام: ظرف زمان وظرف مكان، ومجرور، وإنما جعلت الظرف من قبيل المجرور، لأنه في تقدير حرف الجر ، ألا ترى أن الأصل في قولك : زيد أمامك ، زيد في أمامك ، والقتال يوم الجمعة، الأصل: القتال في يوم الجمعة، فهي على هذا التفصيل تسعة، وعلى الاختصار ثلاثة، فقوله : "بأحد أربعة أشياء ليس بحسن (1).

الجواب : أنه أراد التقريب، فبين هنا أن الجملة تكون اسمية وفعلية ولم يحتج إلى بيان أن الجملة تكون مركبة من جملتين ، لأن الجملة المركية من جملتين إن جئت بإحداهما لم تفدك، والخبر إنما تقع الفائدة به، الا

ترى آنك لو قلت : زيذ إن تكرمه، وتسكت لم يفذك ذلك، وكذلك لو (1) انظر اصلاح الخلل ص 124 - 125 541

Sayfa 546