El-Basit fi Sharh Jumal al-Zajjaji
البسيط في شرح جمل الزجاجي
============================================================
زيد؟ وأحسن أخوك؟ وسيأتي (الكلام في هذا بعد(1) إن شاء الله تعالى : [118) العاشر: أن يتقدم الصفة (ما) النافية نحو: ما قائم أخوك، وسيأتي الكلام في هذا مكملا(2) بحول الله تعالى .
قوله: (وخبره إذا كان اسما واحدا مثله، فهو مرفوع أبدأ)(3.
قيد الخبر لأنه يكون مفردا وجملة، فإذا كان مفردا مرفوعا، يريد: إن كان معربا ولم يكن فيه ما يوجب البناة، وكذلك المبتدأ يكون مرفوعا ما لم يكن فيه ما يوجب البناء، وأما الخبر إذا كان جملة فلا يحتاج فيه إلى هذا، لأن الجمل ليست محلا للإعراب، وإنما محل الإعراب المفردات.
واختلف الناس في رفع المبتدأ، وفي رفع الخبر إذا كان مفردا: فمنهم من ذهب إلى أن رفعها بحق الأصل، فهو(4) لأنهما عمدتان، والعرب فرقت بين الغمد والفضلات فجعلت الرفع للعمد والنصب للفضلات، وهذا ظاهر كلام أبي علي (5) .
ه) (1) انظر ما سيأتي ص 457.
(2) انظر ما سياتي ص، وانظر مسوغات أخرى للايتداء بالنكرة في شرح الجمل لابن عصفور 340/1، ولابن الفخار ص 79، شرح ابن عقيل 216/1- 227، همع الهوامع .30 -2912 (4) الجمل ص 48 (4) في الأصل : "نحو،.
(5) تقدم ص 259 قول المؤلف : "ويظهر من ابي علي أن الرفع في الفاعل كالرفع في المبتدأ ، وكانه يعني قول أبي علي في الايضاح 29/1 : " الابتداء وصف في الاسم المبتدا يرتفع به.
وصفة الاسم المبتدأ أن يكون معرى من العوامل الظاهرة ومسندا إليه شيغه وقوله ص 13 : "اعراب الفاعل رفع وصفته أن يسند إليه الفعل مقدما عليه. . وهذا يعني أن السبتدأ والفاعل كلاهما أصل عند أبي علي ويسب هذا المذهب إلى الأخفش وابن السراج واختاره ابن بابشاذ والرضى والسيوطي وعزاه ابن يعيش إلى سيبويه وابن السراج انظر شرح المقدمة المحسبة 286/2، شرح المفصل 73/1، شرح الرضى على الكافية 67/1 ، همع الهوامع 3/2، ومما يحسن ذكره هنا ان ابن الشيد ذكر في اصلاح الخلل ص 118 أن ظاهر مذهب ابن السراج في الأصول أن المبتدأ اصل والفاعل فرع عنه لأنه بدأ بباب المبتدأ والخبر ثم أتى بباب الفاعل وكذلك فعل الفارسي في الايضاح 4
Sayfa 541