540

El-Basit fi Sharh Jumal al-Zajjaji

البسيط في شرح جمل الزجاجي

Türler
Grammar

============================================================

الزمخشري قوله تعالى: إنه مؤيبدىء ويعيد}(1) المعنى : ما ئبدىء ويعيد إلا هو، فلا يكون الابتداء تصا على هذا المعنى إلا في النكرة، على حسب ما تقدم.

الثامن: أن يكون الخبر ظرفا أو مجرورا ويكون متقدما عليه، وذلك قولك: في الدار رجل، وعندي غلام، ولزيه مال، ولا يجوز: رجل عندي، وغلام في الدار، إلا في الشعر، قال سيبويه : وقد جاء في قليل من الكلام، وحكى: أمت في الحجر لا فيك(2)، وقال المبرد: ليس هذا بشاذ، لأن فيه معنى الدعاء(2)، وجعله من قبيل: فترب لأفواه الوشاة وجندل* [118] وسيبويه أعرف بهذا، لأنه باشر العرب، وسمع المتكلم بهذا، وعلم ما أراده. وكان قائلا قال: والله أعلم - في أمت؟ فقال له قائل: أمت في الحجر لا فيك، أي ليس فيه غلظ والغلظ في الحجر(ء)، وقال امرىء القيس: 119- مرسعة بين ارساغهب عسم ببتفي اونباه القياس: بين أرساغه مرسعة، فابتداء بالنكرة وليس من تلك المواضع العشرة.

التاسع: أن يكون المبتدأ صفة قد تقدمها أداة الاستفهام نحو: أقائم (1) سورة البروج آية 13.

(7) في الكتاب 329/1 : " وقد ابتدىء في الكلام على غير هذا المعنى- الحصر- وعلى غير ما فيه معنى المنصوب، وليس بالاصل، قالوا في مثل : أمت في الحجر لانيك * والمثل في المستفصى 360/1، وانظر نتائج الفكر ص 410".

(3) انظر شرح السيرافي 2/ ل 93، الخصائص 218/1.

(4) انظر ترجيح رأي سيبويه بعيارة قريبة مما هنا في تقييد ابن لب ل 72 (5) ديوانه ص 138، ويروى لامرىء الفيس بن مالك الحميري ( وانظر الشاهد في شرح الجمل لابن عصفور 342/1.، شرح ابن عقيل 222/1، المقاصد النحوية 546/1.

المرسعة : التميمية ، غسم : ييس في الرسغ.

Sayfa 540