539

El-Basit fi Sharh Jumal al-Zajjaji

البسيط في شرح جمل الزجاجي

Türler
Grammar

============================================================

الخامس : أن يكون في الكلام معنى الأمر نحو قوله : والذين يتوفون منكم ويذرؤن أزواجا وصية لازواجهم}(1) . المعنى معنى الأمر (2 السادس: أن يكون فيه معنى العموم ، نحو قولك : كل رجل له درهم "وتمرة خير من جرادة"(3): السابع : أن يكون فيه معنى الحصر، وذلك نحو قولهم: شر أهر ذا ناب(4)، المعنى : ما أهر ذا ناب إلا شر، وكذلك حكى سيبويه : شيء ما جاء بك(2)، أيي ما جاء بك إلا شيء، وهذا هو الأصل ثم قدم الفاعل وصير مبتدأ على هذا المعنى، وإن كان في ذلك اختصار، فإن قلت : زيد جاعك فيحتمل وجهين: احذهما: أن يكون المراد الاخبار عن زيد بالمجيء خاصة الثاني : أن يكون المراد ما جاءك إلا زيد ثم قدم زيذ، على المعنى الذي قدم عليه شيء : على معنى الحصر، ويجرى هذا في الفضلات فتقول : زيدا ضربت، وأنت تريد : ما ضربت إلا زيدا ، وعلى هذا قولك : إياك أغني واسمعي يا جاره(2)، المعنى: ما أعني إلا ائاك وعلى هذا أخذ (1) سورة البقرة آية 240 برفع (وصية)، وهي قراءة ابن كثير، ونافع، وعاصم في رواية أبي بكر، والكسائي، ورواية حفص عن عاصم بالنصب، وبه قرأ ابن عامر، وأيو عمرو، وحمزة ( انظر السبعة ص 184، حجة القراءات ص 138، الكشف عن وجوه القراءات 19911 (2) قال التحاس في اعراب القرآن 274/1 : "فتقديره : الذين يتوفون منكم عليهم وصية " (3) من أثر لعمر بن الخطاب رضي الله عنه كما جاء في الموطأ- بشرح السيوطي وتنوير الجوالك" - "كتاب الحج، 360/1، وانظر نتائج الفكر ص 409، شرح الالفية لابن الناظم ص 45 (4) هذا مثل من أمثال العرب ( اتظر مجمع الامثال 1/ 370، المستقصى 130/4.

(5) الكتاب 329/1.

(1) هذا مثل من أمثال العرب ( انظر كتاب الأمثال لابي عبيد ص 65 ، الفاخر ص 152، مجمع الأمثال 49/1، المستقصى 450/1 5

Sayfa 539