538

El-Basit fi Sharh Jumal al-Zajjaji

البسيط في شرح جمل الزجاجي

Türler
Grammar

============================================================

وحكى سيبويه: شهر ثرى، وشهر ترى، وشيمر مرعى(1)، ومن هذا قول امرىء القيس : 117 - إذا ما بكى من خلفها انحرفت له

بشق وشق عندنا لم يحول (2) فإن: "عندنا" خبر لشق ولا يجوز أن يكون صفة لشق، ويكون (لم يحول) خبرا عن شق، لأن الخبر لا بد أن يفيد غير ما أفاده المبتدأ بنفسه وتابعه، لأن الخبر لا يكون موكدا ، لأنه لو كان كذلك لجاز أن يخذف، لأن التوكيد يستغنى عنه ، فيجوز حذفه (3) على حسب ما تبين الرابع: أن تكون النكرة فيها معنى الدعاء، وذلك قولهم : سلام عليكم (ومن هذا قول الشاعر: 118 فترب لافواه الوشاة وجندل*(4) المعنى معنى الدعاء)(5).

الضرورة ص 97، شرح الألفية لاين الناظم ص 45، المقاصد النحوية 595/1، همع الهوامع 86/4،30/2 (1) الكتاب 86/1، وجاء في كتاب التبات للأصمعي ص 30 : "وحدثتي الثقة عن رؤ بة بن العجاج أنه قال: شهر ثرى، وشهر ترى، وشهر مرعى وشهر استوى " وذلك آن المطر إذا وقع الأول منه فبل الأرض تمكث الأرض ترابا رطبا فهو قوله * ثرى" ثم تنبت فيرى النبات، تهو قوله لاترى" ثم يكون في الشهر التالث مرعى 1 (7) يروى الشطر الثاني * يشق وتحتى شقها لم يحول* ولا شاهد فيه على هذه الرواية وما اتبته المؤلف هو رواية الأصمعي وأبي عييدة ( انظر ديوان امرىء القيس ص 12، شرح القصائد التسع 122/1، شرح الجمل لابن عصفور 342/1، تقييد ابن لب ل 72 (3) قال ابن عصفور في شرح الجمل 342/1 : " إن ذلك لا يجوز لأن الخبر ينبغي أن يعطي ما لا يعطيه المبتدأ، وأنت اذا جعلت "وشق عندنا مبتدأ كان معنى "لم يحول" مقهوما منه الا ترى أن معنى عندنا ومعنى لم يحول واحده (4) صدره: * لقد ألب الواشون البا ليينهم* ولم أقف له على نسبه وهو في الكتاب 315/1، شرح أبياته لابن السيرافي 483/1، المقتضب 222/3، الحجة لابن خالويه ص324، شرح المفصل 122/1، همع الهوامع4 /130.

(5) جاء ما يين المعقوفتين بعد الوجه الخامس، وهو من أوهام الناسيخ: 538

Sayfa 538