El-Basit fi Sharh Jumal al-Zajjaji
البسيط في شرح جمل الزجاجي
============================================================
ذكرته من آن المبتدا لا يكون جملة وإنما يكون مفردا : الثاني : أن يكون معرفة، ولا يكون المبتدا نكرة إلا في عشرة مواضع: 4 احذها : أن تكون النكرة فيها اختصاص نحو قوله : إن خيرا منك زيد، وعلى هذا جاء: 115- ولا يك موقف منك الوداعا*(1) (2)0 لأن موقفا منك، فيه اختصاص(2)، وكذلك تقول: إن مثلك زيد، لأن مثلك فيه اختصاص بالاضافة، وإن لم تكن للتعريف. وعليه جاء: سواء علي اقمت ام قعدت.
الثاني: أن تكون النكرة موصوفة، فتقول : رجل من بني تميم عاقل، لأن النكرة إذا وصفت اختصت، فصار ذلك فيها بمنزلة الاختصاص بالاضافة وبما تتعلق به، على خسب ما ذكرته.
الثالث : أن تكون النكرة فيها تنويع كقوله: (م 11- فيوم علينا ويوم لنا ويوم نسسأ ويوم نسر1 (1) صدره : قفي قيل التفرق يا ضباعا* وهو مطلع قصيدة للقطامي مدح بها زفرين الحارث الكلابي، وكان أطلقه من أسر بني أسد وكساه وحمله وأعطاه مائة ناقة - أنظر ديوانه ص 37، المقتضب 94/4، الأصول 44/1، الجمل ص 59، غاية الأمل 1/ ص 137، شرح آبيات الجمل لاين سيده ل 113، الحلل ص 51، الفصول والجمل ص 83، الايضاح 99/1، شرح أبيات سيبويه لابن السيرافي 444/1، الإقصاح للفارقي ص 13، شرح المفصل 91/7، ضرائر الشعر ص 96، مغني اللبيب ص 591، شرح شواهده 849/2، همع الهوامع 96/2، خزانة الأدب، 391/1، 64/4 قال اين السيد في الحلل ص 52 "وقد روى ولا يك موقفي" بالإضافة وهذا لا نظر فيه" (2) انظر هذا الوجه في توجيه الشاهد في الحلل ص 1ه، وبه اخذ ابن عقيل في المساعد 263/1، واكثر العلماء على ان الشاعر اخبر بالمعرفة عن النكرة ضرورة / انظر المقتضب 94/4، الأصول 94/1، الايضاح 99/1، الافصاح للقارقي ص 63، ضرائر الشعر ص 96، خراتة الأدب 14/4.
(3) الييت للنمر بن تولب العكلي / انظر شعره ص 7ه، الكتاب 86/1، ما يجوز اللشاعر في 9
Sayfa 537