536

El-Basit fi Sharh Jumal al-Zajjaji

البسيط في شرح جمل الزجاجي

Türler
Grammar

============================================================

الاعراب فإنسا يريدون ما ليس بتثنية ولا جمع، ومتى وجدت الجملة وضعت موضع ما أصله أن يكون مبتدأ فإنما يكون ذلك على القلب وبعدما صير 0 المخبر [عنه](1) خبرا، والخبر مخبرا عنه، ومن ذلك: سواء علي أقمت أم قعدت(2)، المعنى بلا شك: سواء علي قيامك وقعودك، وأنت لو قلت هذا لكان سواء خبرا مقدما، والقيام والقعوذ مبتدأ ، لان المقصود الاخبار عن القيام والقعود بالاستواء، ويجوز على قياس ما حكاه سيبويه: إن خيرا منك زيد(3) أن تجعل (سواء علي) مبتدأ ويكون (قيامك وقعودك) خبرا، وتكون قد أخبرت عن النكرة بالمعرفة، (4)، لأن النكرة فيها تخصيص بعلي كما كان في (خير منك) تخصيص بمنك، إلا أن الأظهر ما ذكرته أولا، لأنه (117) أصل الإخبار، وهو المقصود هنا في هذا الموضع ) لكن العرب لم تجعل : اقمت أم قعدت، في موضع قيامك وقعودك وهما مبتدأ، وإنما جعلتهما مكانها على تقدير الخبر، على جهة الاتساع، لأن الجمل تقع مواقع الاخبار 9 على حسب ما اببينه ولا تقع الجمل مواقع المبتدا(2).

وذهب الزمخشري في التفسير إلى ان: سواء علي خبر مقدم، و(اقمت أم قعدت) في موضع المبتدأ(5)، ذكر ذلك في قوله تعالى: 4 سواء عليهم انذرتهم أم لم تنذرهم}(1) وليس الأمر على ما ذكر؛ لما (1) تكملة يلتئم بها الكلام.

(2) عقد السهيلي فصلا لهذه المسألة في كتابه نتائج الفكر ص 428 فما بعدها.

(3) في الكتاب 142/2 : * وتقول : ان قريبا منك زيد، والوجه إذا اردت هذا أن تقول إن زيدا قريب منك او بعيد منك" (4) اتظر الكلام على هذا بما يقرب مما ذكره المؤلف في شرح الجمل لابن القخار ص 81.

(5) الكشاف 151/1 ، وانظر المفصل ص 24 - 15، شرحه 93/1، التصريح 155/1 (2) سورة البقرة آية * (وأتذرتهم) بهمزة واحدة، وهي قراءة ذكرها المصنف في تفسيره ص 37، قال: "وقرىء (أتذرتهم) على حذف همزة الاستفهام استغنوا عنها بأم، لأن (أم) طالبة بالاستفهام وهذا لا يكاد يعرف. ولم يجىء في السبع" ونسبها ابن عطية في المحرر الوجيز 152/1 - 153 الى الزهري وابن محيصن (*) في الأصل: عن المعرفة بالنكرة، والصواب ما أثبت.

5

Sayfa 536