532

El-Basit fi Sharh Jumal al-Zajjaji

البسيط في شرح جمل الزجاجي

Türler
Grammar

============================================================

فالمقصوذ الاخبار بالركوب، وإنما جعلت محمدا خبرا عن هذا، وجئت براكب حالا لتحيله على نظره، وكذلك تقول : هذا زيد ضاحكا، تقوله لمن ينكر الضحك على زيه ، على خسب ما تقدم، وإذا رفعت راكبا جاز لك في المسألة أربعة أوجه : احدها : أن يكون محمد تابعا لهذا، ويكون ذلك على وجهين : على البدل وعلى عطف البيان.

(11) الثاني : أن يكون راكب(1) خبرا / ثانيأ، كما تقول: هذا حلو حامض، لا تريد أن تنقض الحلاوة (2) لكنك تريد أن هذا حلو في وقت ، حامض في وقت آخر، وكما تقول : هذا حلو مر أي حلو للأوداء، ومر على الآغداء كما قال : 113 - وله طعمان آري وشري (3) ويكون في كل واحد منهما ضمير يعود إلى المبتدأ فإن اردت أن تنقض الحلاوة(4) فالخبر مجموع الاسمين، لأنك لا تريد ان تخبر عنه بالحلاوة. ولا بالحموضة، وإنما أردت أن تخبر بأن طعمه بين الحلاوة والحموضة، ويكون الضمير العائذ إلى المبتدأ حيئذة في مجموع الاسمين، ومعنى هذا [آته](5) في الاسم المقدر في موضع الاسمين المعطي معنى (1) في الأصل : "راكبا، (2) في الأصل : "الحموضة * والوجه ما أثيت.

(3) تمامه : وكلا الطعمين قد ذاق كل * وهو من قصيدة تنسب الى ابن اخت تابط شرا، وإلى تأبط شرا، وقيل : هي لخلف الأحمر( انظر حواشي الحماسة (تحقيق الدكتور/ عيد الله عيلان 400/1، والبيت في الحماسة برواية الجواليقي ص 233، شرحها للمرزوقي 832/2، الحيوان 69/3، والأري: العسل: والشري: الحنظل (4) في الاصل : والحموضة*.

(5) تكملة يلشم بها الكلام.

9

Sayfa 532