El-Basit fi Sharh Jumal al-Zajjaji
البسيط في شرح جمل الزجاجي
============================================================
المذهب الأول(1). وكيفما كان الأمر فالاعتراض على أبي علي ساقط . فيلزم عن هذا الذي ذكرته ألا يجوز: قام غلام هند ضاحكة وأنت تريد : قام الغلام في حال أن سيدته ضاحكة، وإنما يقال هنا: قام غلام هني، وهند ضاحكة، لما ذكرته من أن العامل في الحال هو العامل في صاحب الحال، ولا يصح للغلام أن يعمل، لأنه ليس بفعل، ولا فيه معنى الفعل.
فإن قلت : جاءتني صاحبتك لاعبأ، جاز على وجه، وهو أن تريد : جاءتني التي تصاحبك في حين أنك لاعب، ولا تصاحبك في غير ذلك الحال. وهكذا تأخذ جميع ما يأتي من هذا النوع، لا بد فيه من آحد التاويلين المذكورين 2 ومن الناس من أجاز الحال من المضاف إليه مطلقا(2) ، وليس بالقوي وما ذكرته هو المعول عليه .
قوله : (كقولك : هذا محمذ راكبا) (3).
ذكر سيبويه هذه المسألة واجاز في (راكب) الرفع والنصب(4)، قإذا نصبت فيكون على الحال، على حسب ما ذهب إليه أبو القاسم، وذلك أن رجلا انكر على محمد(5) أن يركب، فبينما هو منكر رأيت محمدا راكبا فقلت له: هذا محمد راكبأ، أي: انظر إليه راكبأ، فحاله ترد قولك، عن التاء وقال الشاعر (وهو) الأعشى: اا رى لتى بدلت فان الحوادث اوشى بها (1) التكملة ل 34 ، وانظر ايضاح شواهد الايضاح ل 107 (2) من هؤلاء أبر علي الفارسي في الشيزاريات وعزاه السيوطي الى بعض البصريين وصاحب اليسيط . انظر الشيرازيات ل 74، امالي ابن الشجرى 167/9، 327/2 ، همع الهوامع 234 (3) الجمل ص 47 - 48 (4) في الكتاب 83/2: هذا باب ما يجوز فيه الرفع مما ينتصب في المعرفة وذلك قولك: هذا عبد الله منطلق، حدثنا بذلك يونس وأبو الخطاب عمن يوثق به من العرب * (5) في الأصل : "علي ابي محمد باقحام " ابي 51
Sayfa 531