530

El-Basit fi Sharh Jumal al-Zajjaji

البسيط في شرح جمل الزجاجي

Türler
Grammar

============================================================

وقال: يجوز أن يكون "مخضباه صفة لرجل ويقال: رجل مخضب كما قال: 112 - سقى العلم الفرد الذي بجنويه غزالان مكحولان مختضبان (1) ويجوز أن يكون حالا من الضسير الذي في (يضم)، ويجوز أن يكون حالا من الهاء في كشحيه(2) ، وهذه الوجوه كلها صحيحة لا اعتراض فيها إلا قوله : حالا من الهاء(3)، فإن الهاء مخفوضة بالكشح ، والعامل في الحال هو العامل في صاحب الحال، وليس في الكشح معنى الفعل(4)، ولا بد للحال من فغل أو معنى فعل على حسب ما تقدم.

والجواب: آته جعل مخضبا حالا من الهاء، فهو في تقدير: يضم إليه لأنه إذا ضم إلى كشحه فقد ضمه إليه، ويكون بمنزلة: * إن الحوادث آؤدى بها* [49] و: * ألمت بنا الحدثان* [50] لأن الحوادث والحدثان يترادفان على المعنى الواحد، وكأنك إذا ن طقت بأحدهما نطقت بالآخر. وهذا النوع في كلام العرب موعي ومعمول عليه. ومن النحويين من قواه ومنهم من ضعفه، ولم يقل به ما وجد عنه مندوحة، ويظهر آن مذهب سيبويه هذا الثاني (5)، ويظهر من قول أبي علي انظر ديوانه ص 115، المذكر والمؤنث للفراء ص 17 والمذكر والمؤنث لابن الاتباري ص 279- 282، مجالس تعلب 38/1، والافصاح لاين الطراوة ل 34، امالي ابن الشجري 15/1 227، الانصاف 776/2 (1) القافية ليست واضحة في الأصل. والبيت في التكملة ل 37 مسوب للأعشى وليس في ديواته المطبوع ، وانظره في ايضاح شواهد الايضاح ل 147، أمالي ابن الشجري 160/1.

(2) التكملة ل 37، أمالي اين الشجري 160/1، شرح القية ابن معطي للرعيني 2/ل 39.

(3) في الأصل " التاء".

(4) انظر الافصاح لابن الطراوة ل 34.

(5) في الكتاب 45/2 - 49: "وقد يجوز في الشعر: موعظة جاءنا، كانه اكتفى بذكر الموعظة 9

Sayfa 530