528

El-Basit fi Sharh Jumal al-Zajjaji

البسيط في شرح جمل الزجاجي

Türler
Grammar

============================================================

الصلة(1)، فيظهر منه أنه يجيز أن يعمل في الحال الابتداء، لأن العامل في الحال العامل في صاحب الحال، ويظهر ذلك من كلام سيبويه(4)، وأكثر الناس على منعه(2) ، لان الحال إنما انتصب على التشبيه بالظرف، والظرف لا يعمل فيه إلا الفعل، ومعنى الفعل ولا يعمل فيه الابتداء، فيجب لما شبة به ألا يعمل فيها إلا الفعل ومعنى الفعل ولا يعمل فيها الابتداء فإن الحال ليست بأقوى(4) من الظرف ، لأن الحال لم تنتصب ولا عمل فيها المعني إلا بالحمل على الظرف ولشبهها به، ولا يعمل فيها المعنى مؤخرا ويعمل في الظرف مؤخرا، فكيف يعمل في الحال ما لا يعمل في الظرف؟ هذا بعيد، وهذا هو الذي يظهر لي: أن الحال لا يعمل فيها الابتداء وليس كلام (115) سيبويه بنص لا يحتمل التأويل / والكلام فيه في موضعه وسأتكلم على كلام أبي القاسم في الصلات.

فقد تحصل مما ذكرته أن العامل في الحال لا يكون اكثر من هذه الأربعة اتفق على اثنين، واختلف في اثنين، على حسب ما بينته. والله الموفق .

قوله : (2) تقدم الحال على صاحبها إذا كان مرفوعا أو منصوبا، (1) في الجمل ص 41: "وتجعل راكبا حالا من الأخ، وإن شئت من الكاف في قولك (أخوك) على أنها آخؤة الصداقة لا التسب، وإن شئت من الهاء، نإن جعلته من الذي.20 (2) ذكر سيبويه في الكتاب 78/2 أن اسم الإشارة يعمل في الحال ثم قال : *وأما هو فعلامة مضر، وهو مبتدأ وحال ما بعده كحاله بعد هذا، وأجاز النصب والرفع في نحو: فيها عبد الله قائما ثم قال 90/2 " فإذا نصبت القائم ففيها قد حالت بين المبتدأ والقائم، فعمل المبتدأ حين لم يكن القائم مبنيأ عليه عمل: هذا زيذ قائما.

(3) انظر المقتضب 274/3، 308/4 ، الأصول 265/9، شرح الفية ابن معطى للرعيني ل 55، تقييد ابن لب ل 19.

(4) في الأصل: "بأضعف وهو خطا (5) مكذا في الأصل "قوله" وليس ما بعده في شيء من نخ الجمل التي اطلعت عليها، ولا وجدته في شيء من شروح الجمل - التي وقفت عليها - والكلام باسلوب ابن أبي الربيع اشبه والى طريقته اقرب. فلعل الكلام خطأ من الناسخ صوابه "فصل، أو "مسألة * فقد درج اين 528

Sayfa 528