527

El-Basit fi Sharh Jumal al-Zajjaji

البسيط في شرح جمل الزجاجي

Türler
Grammar

============================================================

أحدهما : أن تكون الكلمة فيها معنى الفعل بغير الوضع الأصلي بأن(1) كان ذلك بأمر عرض، ومثال ذلك : مروري بزيد حسن وهو بعمرو قبيخ، فهذه المسألة اختلف الناس في جوازها، فذهب أبو علي في الايضاح إلى منعها(2)، لأن (هو) ضمير غائب ، يعود على مذكور قبله لفظا أو نية، أو على ما دل عليه سياق الكلام على حسب ما تبين في باب الضمائر(3)، فقد يكون فيه معنى القعل، وقد لا يكون يعود عليه، قليس للفعل فيه معنى بوضعه . وإن كان هنا فيه معنى الفعل لأن التقدير: مروري بزيه حسن، ومروري بعمرو قبيخ، فهذا لا يعول عليه، لأنه عارض، وانما يعول على ما تقتضيه الكلمة بوضعها، وكان الأستاذ أبو علي يرتشي هذا القول ، ويحكى عن أبي علي أنه آجاز المسألة في غير الايضاح1، : واستدل بقول زهير: 110 - وما الحرب إلا ما علمتم وذقتم وما هو عنها بالحديث المرجم (3) ولهذا النوع كان الاستاذ أبو علي يذهب في تأويله ، وهو عندي تثويل صحيح، ولا تثبت القواعذ بمحتمل، وإنما تثبت بالنص الذي لا يحتم ولأ يوجد له تأويل.

الثاني : الابتداء ، فيظهر من قول أبي القاسم في باب الموصولات أن الابتداء يعمل في الحال ، لأنه قال في مسألة : الذي قصده أخوك راتب يرة الجمعة زيد(2) فإن جعلته حالا من (الذي) لم يجز آن توقعه إلا بعد تمام (1) في الأصل : " بل".

(2) الايضاح 200/1.

(3) ياب الضمائر في الأجزاء المفقودة من البيط.

(4) انظر الكافي 2/ص 56 ، تقيد ابن لب ن 19.

5) ديوانه ص 18، شرح القصائد السبع ص 297، شرح القصائد التع 28/1؛: اسداقي 2( ص 29، همع الهومع /16 (2) انجمل ص340.

54

Sayfa 527