El-Basit fi Sharh Jumal al-Zajjaji
البسيط في شرح جمل الزجاجي
============================================================
فإذا كان العامل فيها فعلا جاز لك فيها تقديم الحال (1) على العامل لقوته وتصرفه في نفسه، فتقول: جاءني زيد ضاحكا، وضاحكاجاءني زيد، وإذاكان العامل فيها معنى فغل لم يجز تقديمها عليه، فتقول : هذا زيد ضاحكا، وهذا ضاحكا زيد ، ولا تقول : ضاحكا هذا زيد ، لأن المشبه لا يقوى قوة
ما شبه به حسب ما ذكرته قبل(2) . وتقول : زيد في الدار اليوم ، وزيد اليوم في الدار، والعامل في اليوم ما [ في ](3) الدار من الاستقرار، وجاز تقديمه (عليه وهو معنى، لأه غلزن والعربي تشسخ في الظرون والمجروراي بما لا تتسع في غيرها ، واذا قلت : زيد في الثار جالسا ، انتصب (جالسا) ، بقولك: (في الدان بما فيسه من معنى الاستقرار ولنيابته مناب مستقو، وكائن، فلو قدمت (جالسأ) على (في الداي لم يجز، ليأن الحال لا يتقدم على العامل وهو معنى ، وهذا يدل على أنه لا حكم لمتسقر المحذوف ، وأن (في الدار) ناب منابه وتولى عمله ، وصار فيه ضميره ، وصار كأنه لم يكن، إذ لو كان عندهم كالموجود لكان عاملا في الحال وفي المجرور معا ، بمنزلة قولك : زيد جالس اليوم متربعا ، ولو كان كذا لجاز أن تقول : زيذ جالسا في الدار، كما تقول : زيد جالس مترئعا اليوم، وهذا لا تقوله العرب، لما ذكرته من أن العامل المعنوي لا يعمل في الحال متاخرا(4).
واختلفوا في وجهين اخرين: (1) في الاصل: " العامل، وهو خطا (2) انظر ما تقدم ص 512.
(3) تكملة بها يتم الكلام.
(4) انظر الكتاب 124/2 وذهب الفراء والأخفش وابن مالك إلى جواز ذلك / انظر معاني القرآن 425/2 شرح الجمل لابن عصفور 335/1/1، التسهيل ص 111، شرح عمدة الحافظ ص 436 - 437، التصريح 485/1، وانظر همع الهوامع 4 /32 - 33.
9
Sayfa 526