El-Basit fi Sharh Jumal al-Zajjaji
البسيط في شرح جمل الزجاجي
============================================================
وحقا مصدر مؤكد لقوله له علي ألف درهم، وإن لم يكن مفهوما من مقتضي الكلام الأول، وقيل فيه: مؤكد، لأنك حين قلت : له علي ألف درهم قصدت إثبات هذا الخبر، وقولك : حقا، إثبات المخبر، فهو من هذه الجهة (1) مؤكد، وهو من جهة أخرى (2) مبين أن إخبارك كان على وفجه 114 التحقيق، ولم (3) يكن على جهة الظن ، وجعل / سيويه قول العرب: له علي ألف درهم حقا مؤكدا ، وله علي الف وزهم عرفا مؤكدا ايضا (4)، وجعلهما بابين لما ذكرته (5).
قوله : (ولا بد من عامل يعمل فيها) (2) اتفق الناس على أن العامل في الحال يكون على وجهين : أحدهما : أن يكون فغلا.
الثاني : أن يكون فيه معنى الفعل بوضعه نحو: هذا، وما جرى مجراه من أسماء الإشارة فإن فيها معنى الفعل، وهو التنبيه، فإذا قلت : هذا زيد ضاحكا، فالمعنى: تتبه إليه ضاحكا، وكذلك المجرور نحو: في الذار، وفي المسجد يفهم منه الاستقرار.
(1) في الاصل : "الجملة".
(2) في الأصل : "الجملة الأولى، ولا معنى له، وما أثبته نظرت فيه إلى قول المؤلف في قول الشاعر- ص 522.
* أنا ابن دارة معروفا بها تسي* لما قال : أنا ابن دارة اراد أن يخير ينبه فقوله : "معروفا بها نسبي،، يؤكد ذلك فهو من هذا الوجه مؤكد ومن وجه آخر مبين" وقوله هنا : "نظير ما قلته من أن المؤكدة على وجهين قولهم: (3) في الاصل : "وان لم، باقحام "أن": (4) في الاصل : "مؤكد،.
5) اولهما: "باب ما يتصب من المصادر توكيدا لما قبله "الكتاب 378/1، وثانيها * باب ما يكون المصدر فيه توكيدا لنفسه تفسه 280/1.
(4) الجمل ص 47 51
Sayfa 525