524

El-Basit fi Sharh Jumal al-Zajjaji

البسيط في شرح جمل الزجاجي

Türler
Grammar

============================================================

أراد: وأما جلودها. ومن وضع المفرد موضع الجمع قولهم: ثلاثمائة، وسيعود الكلام في هذا في باب العدد- ويظهر من قول امرى، القيس: * وعالين قنوانا من البشر أحمرا* [125] ان البسر يكون أخمر، وقال القتبي(1) "البلح ثم السياب، ثم الجدال إذا اخضر واستدار قبل أن يشتد، ثم البشر إذا عظم، ثم الزهو إذا احمر، فيظهر من قوله أن البشر لا يكون أحمر، وإنما يكون إذا اخمر زفوا.

والقياس يقتضي أن الحال المؤكدة تكون بعذ الجملة الفعلية، وبعد الجملة الاسمية، آلا ترى آتها إذا كانت حالا بعد الجملة الاسمية، فلا بد من فعل يعمل في الحال، بطلب (2) لا تقع في الحال نفسه، هذا بين: ونظير ما قلته من أن الحال المؤكدة تكون على وجهين قولهم : له علي ألف درهم عرفا (3)، وقولهم : له علي الف درهم حقا (4) ، فعرفا مصدر مؤكذ لقوله: له علي ألف درهم، وهو مفهوم من مقتضى الجملة، ص 394، المقتضب 170/2، ما يجوز للشاعر في الضرورة ص 76، الافصاح للفارقي ص 372، الاقتضاب ص 121، ضرائر الشعر ص 252، الكافي 2/ ص 73، خزانة الادب 379/3 (1) هو ابن قتيية. ويقال فيه: القتي والقتبي، وكلامه هذا في أدب الكاتب ص105.

(1) "يطلب، ليست معجمة في الاصل. والعبارة كلها مضطربة 3) الكتاب 380/1.

(4) في الكتاب 378/1 ووذلك قولك هذا عبدالله حتا وفي المقتضب 266/3 " هذا زيد حقا، وانظر المغني لابن فلاح 1/ل 115، وشروح الألفية عند قول ابن مالك - في باب المفعول المطلق: بدعنه ؤكدا ه، او غيره نالتدا حو "له علي الق غرفا، والثان ك ابني انت حقا صرفا، كمنهج السالك ص 141 وشرح ابن عقيل 181/2 - 182، التصريح 333/1.

544

Sayfa 524