522

El-Basit fi Sharh Jumal al-Zajjaji

البسيط في شرح جمل الزجاجي

Türler
Grammar

============================================================

فنقول (1) : لما قال : أنا ابن دارة، اراد أن يخبر بنسبه فقوله : (معروفا بها نسبى) يؤكد ذلك، فهو من هذا الوجه مؤكد، ومن وجه آخر مين.

وهذه الحال المؤكدة اكثر ما جاءت بعد الجملة الاسمية، واختلف السويون في مجيئها بعد الجملة الفعلية، فذهب الزمخشري في المفصل الى أنها لا تكون إلأ بعد الجملة الاسمية ولا تكون بعد الجملة الفعلية (2) ، وأكثر النحويين على أنها تكون بعد الجملة الفعلية ، والأغلب فيها أن تكون بعد الجملة الاسمية، وعلى هذا أخذوا قول امرىء القيس: 105 - * وعالين قنوانا من البشر أحمرا* (3) فقالوا: إن احشر حال من البشر، وهي حال مؤكدة، وليس في هذا نص على ما قالوه، إنما يمكن آن يكون أحمر في مكان حمر، والتقدير : وعالين قنوانا من البشر حمرا، فوضع المفرد موضع الجميع، ويكون بمنزلة ما أنشده أبو علي: 16 - يبينهم ذو اللب خين يراهم4) بسيماهم بيضا لحاهم وأضلعا(5 (1) ني الأصل : * شتقول" بالتاء.

(2) في المفصل ص 63 : "فصل : والحال المؤكدة هي التي تجيء على اثر جملة عقدها من اسمين لا عمل لهما لتوكيد خبرها وتقرير مؤداه ونفي الشك عنه" . وليس فيه تصريح بأن الحال المؤكدة لا تأتي بعد الجملة القعلية وكما فهم المؤلف من كلام الزمخشري أن الحال المؤكدة لا تكون بعد الجملة الفعلية فهم ابن فلاح فقال في المغنى 1/ ل 162 : "وتأتي بعد انجملة الفعلية كالاسمية خلافا لصاحب المقصل) (4) ديوان ص 7اى، وصدره: سوافق جبار اثيث فروغه واتظره في إصلاح الخلل ص 111.

(4) جاعت بعض كلمات صدر البيت غامضة في الأصل واثبت ما تراه من التكملة 2/ل 22، الكافي للمؤلف 2/ ص 73 (ه) أتشده في التكملة ل 22، والشاهد للأسود بن يعفر النهثلي (أعشى نهشل شاعر جاهلي ترجته في الشعر والشعراء 261/1، شرح شواهد المغنى 138/1 خزانة الأدب 922

Sayfa 522